الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
الأخضر تحت 23 يفوز على قرغيزستان بافتتاح مشواره في كأس آسيا
تشارك هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة في المنتدى الحضري العالمي العاشر (WUF10) والمقام في أبو ظبي خلال الفترة 8 – 13 فبراير 2019م، وذلك بمشاركة 168 دولة والذي ينظمه ويعقده برنامج الأمم المتحدة للمدن.
وتعد منطقة المدينة المنورة نموذجاً ناجحاً لإضفاء الطابع الإنساني على المدن وستعرض التجربة الثرية للمدينة ضمن حوارات وأجندة التجمع الدولي الأول حول القضايا الحضرية والذي ينعقد بعنوان ( مدن الفرص .. ربط الثقافة والابتكار )، وتتطلع الهيئة من خلال هذا التجمع للتعرف على طرقٍ جديدة للعمل مع المجتمعات المحلية من خلال تحسين النهج المبتكر في التجديد الحضري، لتطبيقها على المدينة المنورة.
ويشار إلى أن الهيئة ستركز في طرح تجربة المدينة المنورة على التأثير الحضري والاجتماعي والاقتصادي وإعادة التأهيل البيئي في مشاريعها، وسيتم استعراض بعض المشروعات المنجزة والهادفة لتحسين الظروف المعيشية للمواطنين وزوار المنطقة، ويتكون النموذج المبتكر الخاص بالمدينة المنورة والذي سيتم استعراضه في المنتدى عدداً من المبادرات التنموية والمستدامة والتي قام خبراء ومختصون في الهيئة بدراستها وتنفيذها على أرض الواقع لتمكين السكان في المنطقة من تحسين نوعية حياتهم وإعادة هيكلة الأماكن العامة وجعلها صديقة لهم.
ويعتبر المنتدى الحضري العالمي (WUF10) والذي دشن أعماله الاسبوع الحالي بأطلاق 16 اجتماع كطاولة مستديرة لأصحاب التخصص من القادة وأصحاب القرار الرئيسيين والمهنيين وقادة الفكر والوزراء ورؤساء البلديات والنساء والشباب والعديد من الدوائر لتحديد الأولويات والالتزامات تجاه التنمية الحضرية المستدامة، خاصة أن 55 % من سكان العالم يقيمون في المناطق الحضرية ومع ازدياد عدم تجانس المدن فان للتنوع الثقافي اثاراً مهمة على كيفية تخطيط المناطق الحضرية وإداراتها.
