إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
افتتح وزير الشؤون البلدية والقروية الدكتور ماجد القصبي اليوم الاثنين ملتقى الاستثمار البلدي “فرص” في نسخته الأولى، بحضور عدد من الوزراء والسفراء ورجال الأعمال، وذلك مركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات.

وأعلن وزير الشؤون البلدية والقروية المكلف الدكتور ماجد القصبي عن إطلاق اللائحة الجديدة للتصرف بالعقارات البلدية، حيث ارتفعت مدة التأجير لتصل إلى 50 سنة، وفترات السماح ستكون مرتبطة بحجم الاستثمار الموضوع في الأرض وأيضًا تم تخفيض الضمانات البنكية.

وقال وزير البلدية خلال الجلسة الحوارية في ملتقى فرص، أن هذا الملتقى انطلاقة جديدة نحو الاستثمارات البلدية، مشيرًا لوجود فرص تحفيزية تصل إلى سبعة آلاف فرصة، ما بين فرص كبيرة وفرص متناهية الصغر، بما يسهم في رفع جودة الحياة في المدن السعودية وتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030.

ومن جانبه كشف رئيس مجلس هيئة السياحة والتراث الوطني أحمد الخطيب عن إصدار أكثر من 400 ألف تأشيرة سياحية، موضحًا أن الهدف الوصول إلى 100 مليون تأشيرة في عام 2030، حيث تعمل الهيئة على المساهمة في تنويع الاقتصاد، ورفع مساهمة القطاع السياحي في الناتج المحلي من 3% إلى 10%.

وأكد الخطيب أن القطاع الخاص هو الأساس في التنمية السياحية وتطوير منظومة السياحة المحلية، مشيرًا إلى أنه جارٍ العمل مع المستثمرين على ملء الفراغات في السوق السياحي المحلي.

ويتضمن الملتقى الذي يقام خلال الفترة 24-26 فبراير الجاري 28 جلسة وورشة عمل يشارك فيها 63 متحدثًا من نخبة من المتحدثين المحليين والدوليين، لاستعراض دور الاستثمارات البلدية في تنمية المدن وتحفيز القطاعات التنموية المختلفة، واستعراض أفضل الممارسات والتجارب العالمية.

