وظائف شاغرة بشركة البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة لدى شركة الفنار في 3 مدن
الهيئة العليا للأمن الصناعي تنعى شهيد الواجب جراح الخالدي
سلمان للإغاثة يوزّع مساعدات إيوائية متنوعة في حضرموت
وظائف شاغرة في مجموعة عبداللطيف جميل
وظائف إدارية وهندسية شاغرة بمجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى شركة طيران الرياض
وظائف شاغرة في مجموعة العليان القابضة
وظائف شاغرة بـ مؤسسة جسر الملك فهد
القبض على مواطنين لترويجهما أقراصًا ممنوعة في الباحة
يوافق اليوم الثلاثاء، الأول من شهر رجب، تاريخ ميلاد نسبة كبيرة من المواطنين الذين يحملون شهادة ميلاد سجل فيها تاريخ ميلادهم بهذا اليوم.
ولهذا السبب قصة، لأن التاريخ لا يميزه شيء سوى أن أحدًا ما قرر أن يكون بديلًا عن كل تواريخ العام كلها، في زمن لم يعرف فيه السعوديون الأوائل معنى أن يتم تسجيل بياناتهم في كشوف رسمية، ولم يلقوا بالًا للأمر، فما كان من تلك الجهات الرسمية، إلا أن وضعت تواريخ “وهمية” لمن لا يملك تاريخًا محددًا لميلاده، فكان 1/ 7 هو التاريخ المفضل دون سبب واضح.
واضطرت إدارات الأحوال المدنية آنذاك وقبل انتشار المستشفيات إلى اعتماد نظام التسنين، والذي يعتمد على تقرير طبي يحدد السن المتوقع للمولود لكي يتم تسجيله في الكشوفات، وكذلك تفعل إدارات الأحوال مع من لم يولد بالمستشفيات ويأتي للتسجيل متأخرًا معتمدين على ما تحتفظ به ذاكرة والده من أحداث، ويتم بالتالي تسجيله بتاريخ الأول من رجب من ذلك العام.
ويبدو أن ذلك لم يتوقف على الجيل القديم، بل وصل وامتد إلى الجيل الذي يليه، وربما الذي تلاه أيضًا، وهو ما أثبته السعوديون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، من خلال صور متعددة لهويات وطنية تحمل تاريخ الميلاد ذاته.