تنبيه أمني لتحديث منتجات HP المتأثرة
نقص الدوبامين يجعل المراهقين أكثر ميلًا للمخاطرة
مدرب الأخضر دونيس: لعبنا جيدًا والتراجع سبب التعادل أمام الأوروغواي
وظائف شاغرة بفروع مجموعة الراشد
وظائف شاغرة لدى الإلكترونيات المتقدمة
وظائف شاغرة في الاتصالات السعودية
المنتخب الإيراني يستهل مشواره في كأس العالم بالتعادل الإيجابي مع نيوزيلندا
توقعات الطقس اليوم: أمطار ورياح وغبار على عدة مناطق
تعادل إيجابي بين السعودية وأوروجواي في افتتاح مشوار الأخضر بالمونديال
عبدالإله العمري يمنح السعودية التقدم أمام أوروجواي في الشوط الأول
يوافق اليوم الثلاثاء، الأول من شهر رجب، تاريخ ميلاد نسبة كبيرة من المواطنين الذين يحملون شهادة ميلاد سجل فيها تاريخ ميلادهم بهذا اليوم.
ولهذا السبب قصة، لأن التاريخ لا يميزه شيء سوى أن أحدًا ما قرر أن يكون بديلًا عن كل تواريخ العام كلها، في زمن لم يعرف فيه السعوديون الأوائل معنى أن يتم تسجيل بياناتهم في كشوف رسمية، ولم يلقوا بالًا للأمر، فما كان من تلك الجهات الرسمية، إلا أن وضعت تواريخ “وهمية” لمن لا يملك تاريخًا محددًا لميلاده، فكان 1/ 7 هو التاريخ المفضل دون سبب واضح.
واضطرت إدارات الأحوال المدنية آنذاك وقبل انتشار المستشفيات إلى اعتماد نظام التسنين، والذي يعتمد على تقرير طبي يحدد السن المتوقع للمولود لكي يتم تسجيله في الكشوفات، وكذلك تفعل إدارات الأحوال مع من لم يولد بالمستشفيات ويأتي للتسجيل متأخرًا معتمدين على ما تحتفظ به ذاكرة والده من أحداث، ويتم بالتالي تسجيله بتاريخ الأول من رجب من ذلك العام.
ويبدو أن ذلك لم يتوقف على الجيل القديم، بل وصل وامتد إلى الجيل الذي يليه، وربما الذي تلاه أيضًا، وهو ما أثبته السعوديون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، من خلال صور متعددة لهويات وطنية تحمل تاريخ الميلاد ذاته.