آلية إلغاء التجديد التلقائي لعقود الإيجار
رأس المال الجريء يعزز نمو الشركات الناشئة ويدعم تنويع اقتصاد المدينة المنورة
التجارة تستدعي أكثر من 4 آلاف مركبة مازدا CX-90 لخلل فني
الأمن البيئي: 100 ألف ريال غرامة قطع المسيجات
رئيس وزراء السنغال يصل إلى جدة
حراك اقتصادي متصاعد في مكة المكرمة قبيل حلول شهر رمضان
الدفاع المدني بالرياض يباشر حريقًا محدودًا في أرض مسورة ولا إصابات
سماحة المفتي: الحملة الوطنية للعمل الخيري امتداد لنهج القيادة في دعم البر والإحسان
المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزيرَيْ البلديات والإسكان والإعلام ورئيس سدايا غدًا
برنامج حساب المواطن يبيّن ضوابط تسجيل المتزوجة وإجراءات إثبات الحالة
المواطن – الرياض
انطلقت اليوم المنافسات بين 151 طالبًا وطالبة في معرض التصفية النهائية للأولمبياد الوطني للإبداع العلمي “إبداع 2020″، للفوز بالجوائز الكبرى للأولمبياد وتتويج 27 مبدعًا ومبدعة في الحفل الختامي الذي يقام مساء السبت المقبل تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض.
وانتهى الطلاب والطالبات من تركيب اللوحات الخاصة بمشروعاتهم، في مقر المعرض بجامعة الملك سعود، ومطابقة المشروعات لضوابط الأخلاقيات العلمية من قبل لجنة خاصة تضم 8 أعضاء.
ومن المقرر أن يبدأ المحكمون مرحلة تحكيم مشروعات الطلاب والطالبات غدًا الخميس بجولة تمهيدية، للتعرف على المشروعات المشاركة بصورة عامة، فيما تجرى الجولات التحكيمية النهائية صباح بعد غد الجمعة استعدادًا لإعلان أسماء الفائزين والفائزات بجوائز الأولمبياد في الحفل الختامي الذي يقام مساء السبت المقبل تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض.
ويخضع 151 مشروعًا في 21 مجالًا علميًا، للتحكيم من قبل لجنة المحكمين التي تضم 31 محكمًا ومحكمة من الأكاديميين والخبرات الوطنية في مختلف التخصصات والجهات الوطنية الرائدة.
وسيتم في الحفل الختامي للأولمبياد تتويج 27 فائزًا وفائزة بالجوائز الكبرى، واختيار أفضلهم لتمثيل المملكة والمنافسة على جوائز مسابقة آيسيف بالولايات المتحدة الأمريكية من بين 2000 طالب يمثلون 90 دولة حول العالم.
ويعكس الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي الشراكة المميزة والناجحة بين “موهبة” ووزارة التعليم، للارتقاء بمجتمع الموهبة والإبداع في المملكة، ويتكون من ثماني مراحل، بدأت الأولى بمشاركة 76 ألف طالب طالبة من مختلف مناطق المملكة وإدارتها التعليمية، حيث يساهم آلاف المشرفين التعليميين، وإدارات الموهوبين بالوزارة، مع باحثين من جهات مختلفة في دعم الطلبة في مشاريعهم البحثية.
