وزارة الحج والعمرة تعلن تقويم موسم العمرة لعام 1448هـ
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر
رئيس الشؤون الدينية يدعو ضيوف الرحمن إلى اغتنام شرف الزمان والمكان والالتزام بالتعليمات
وزارة الحج والعمرة تدعو ضيوف الرحمن إلى المحافظة على بطاقة “نسك” والاستفادة من خدماتها
الصحة العالمية تعلن حالة الطوارئ بسبب تفشي “إيبولا” في هذه الدول
مآذن المسجد النبوي.. شواهد معمارية تصدح بنداء الأذان
طقس الأحد.. سحب رعدية ورياح نشطة على عدة مناطق
القيادة تعزي أمير الكويت في وفاة الشيخ فاضل خالد جابر الفاضل الصباح
اتحاد العاصمة بطلًا لكأس الكونفدرالية على حساب الزمالك
التخصصات الصحية: دعم مواهب المملكة في “آيسف 2026” يعزز تنافسيتهم عالميًا
نشر حساب دارة الملك عبد العزيز، المتخصصة في خدمة تاريخ وجغرافية وآداب وتراث المملكة العربية السعودية والجزيرة العربية والعالم العربي، مقطع فيديو يضم عددًا من الصور النادرة التي ترصد أول لقاء للصحافة الغربية مع الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود.
#فيديو الدارة |📺
أول زيارة رسمية لصحيفة غربية للمملكة العربية السعودية كانت تمثل تلهف الإعلام الغربي لمعرفة المزيد عن الدولة السعودية الحديثة. #دارة_الملك_عبدالعزيز توثق هناخط سير هذه الزيارة لمجلة(LIFE) وبرنامجها وتعرض بعض صورها النادرة،وماذا قال"بويل بوش"عن #الملك_عبدالعزيز pic.twitter.com/rJwighD9fZ— دارة الملك عبدالعزيز (@Darahfoundation) February 2, 2020
نُشر اللقاء في أشهر مجلة عالمية مطبوعة في ذلك الوقت، وهي مجلة “Life” الأمريكية، ووضعت المجلة حينها صورة الملك المؤسس على غلاف العدد الصادر بالمقابلة، ووصفته بأنه “أحد أقوى الرجال في العالم والذي قام بعمل عظيم لا مثيل له في مرحلة حرجة”.
أجرى اللقاء المحرر نويل بوش، والمصور الصحفي روبرت لاندري، وذلك في عام 1943، أي قبل 79 عامًا.
ورصدت دارة الملك عبد العزيز تفاصيل الزيارة الرسمية، والتي بدأت من القاهرة وصولاً إلى مدينة جدة، وأمر الملك عبدالعزيز حينها بتجهيز قافلة سيارات من أجل نقل المشاركين في الوفد الصحفي من مطار جدة إلى الرياض، حيث استغرقت رحلتهم 6 أيام، حتى وصلوا إلى قصر المربع والذي استقبلهم الملك به.
قام مراسلا المجلة بتصوير بعض شوارع ومعالم مدينة الرياض الرئيسية، ومنها سوق المقيبرة، وبوابة مصدة، وجراج سيارات الملك عبدالعزيز، وقاموا بجولة في محافظة الخرج ومنها إلى الظهران، وتحديداً مقر شركة أرامكو، قبل أن يعودوا إلى القاهرة عبر العراق.

