السعودية تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO
إقبال لافت على توثيق ملكية الصقور في منافسات كأس نادي الصقور 2025
ترامب يلغي أوامر بايدن التنفيذية الموقعة بـ القلم الآلي
تعليم المدينة المنورة يعلن انطلاق دوري المدارس 2025 – 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 550 سلة غذائية في محلية بورتسودان بالسودان
الملك سلمان وولي العهد يُعزيان الرئيس الصيني
توضيح بشأن إيداع مبلغ الدعم السكني
السعودية تدين وتستنكر الاعتداء السافر لقوات الاحتلال على بيت جن في ريف دمشق
شتاء بارد في السعودية وتوقعات بأمطار أعلى من المعدلات المعتادة
وظائف شاغرة لدى شركة نسما
سلط الكاتب خالد السليمان الضوء على الأوامر الملكية الأخيرة والتي أصدرها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أمس الأول بتكليف وزراء جدد وأبرز التحديات أمامهم.
وجاء في نص مقال السليمان الذي نشره في صحيفة عكاظ اليوم الخميس ما يلي:
لا أظن أن الدكتور ماجد القصبي كُلف بوزارة الإعلام ليديرها وحسب، فالرجل يحمل العديد من المسؤوليات الثقيلة التي تجعل من تكريس الوقت الكافي لإدارة مؤسسة الإعلام أمراً مستبعداً، لذا أرى أنه جاء ليعيد رسم إستراتيجية العمل الإعلامي وربما إعادة صياغة المؤسسة الإعلامية الرسمية، إما بتفكيك الوزارة تمهيداً لإلغائها أو تفعيل عمل هيئاتها التي لم تلبِ طموحات إعادة الهيكلة التي أجريت خلال السنوات الماضية.
السياحة والاستثمار والرياضة ستملك اليوم أدوات أكثر فاعلية لرفع كفاءة أدائها وتحقيق أهدافها، فوزراؤها سيكون لهم حضور في مجلس الوزراء، ولن تعمل بعد اليوم في الصف الخلفي، لكن مسؤوليات تحقيق الأهداف والإنجازات باتت أكثر إلحاحاً.
في حالة الرياضة يتحمل الوزير مسؤولية إعادة هيكلة القطاع الرياضي ليس على أسس إدارية وتنظيمية وحسب بل وعلى أسس ثقافية تحد من عبث المتعصبين وتعيد الثقة لقطاع يتصل ويؤثر بكل فئات المجتمع.
وبرأيي أن أهم تحدٍ يواجه الأمير عبدالعزيز هو استكمال مشروع خصخصة الأندية، وإعادة الروح لمشروع إنشاء ملاعب الأندية الرياضية الذي أعلنه تركي آل الشيخ عندما كان رئيساً لهيئة الرياضة.
السياحة أحد أهم القطاعات التي ترتكز عليها إستراتيجية بناء اقتصاد لا يعتمد على النفط، لكن نجاحها مرتبط باستكمال مشاريع سبق إعلانها في عدة مناطق ومدن كالقدية والممر الرياضي وحديقة الملك سلمان ووسط جدة وغيرها.
أخيراً الاستثمار.. ما الذي يمكن أن تحققه الوزارة وعجزت عن تحقيقه الهيئة، صدقاً لا أعلم، لكنني أعول هذه المرة على شخص الوزير ليضع هذه المؤسسة على خط يوازي المسافة والسرعة التي تسير بها رؤية ٢٠٣٠.