اختتام مهرجان الدرعية للرواية بأكثر من 40 ورشة عمل وجلسة حوارية
حِرف السعودية والبحر الأحمر الدولية توقعان مذكرة تفاهم لتطوير وتمكين القطاع الحرفي
سلمان للإغاثة يوزع 1.850 كرتون تمر في مأرب
الجوازات تؤكد جاهزيتها لخدمة المسافرين الراغبين في حضور بطولة كأس العرب FIFA قطر 2025
إنقاذ شخصين من تجمعات مياه في وادي القناة بالمدينة المنورة
وزارة الدفاع: بدء استقبال طلبات التقديم على الوظائف العسكرية الأحد المقبل
المريخ يصل إلى أبعد نقطة عن الأرض اليوم
أبرز الخدمات والمرافق المتاحة لذوي الإعاقة في الحرم المكي
ضبط 6910 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
ممشى القصواء.. متنزه حضري حديث يجذب سكان المدينة وزوارها
أصبحت راكبة تونسية أول امرأة تذهب إلى مكة من تونس بدراجة هوائية، ووثقت رحلتها الطويلة عبر الإنترنت عن طريق هشتاق cyclingtomecca.
وكانت سافرت سارة هابا إلى المملكة من بلدها تونس في رحلة استغرقت 53 يومًا، لتصبح أول امرأة تصل إلى مكة المكرمة على دراجة هوائية.
ومرت سارة هابا في رحلتها عبر مصر والسودان، وأغلب وقتها مضته في الصحراء، وأطلقت على دراجتها اسم مرزوقة، وكتبت عبر حسابها على إنستقرام: كنت خائفة من التوقف في أي وقت، لم أكن أعرف ما إذا كنت سأتحمل المشقة أم لا.
وبحسب موقع The New Arab البريطاني، كان غرض سارة هابا من الوصول إلى مكة تحديدًا هو أداء فريضة الحج، وتحدثت عن وصولها إلى المملكة قائلة: كانت المسافة والصعوبة ضئيلة للغاية مقارنةً بخوفي من ألا يسمح لي بدخول المدينة، ولكن كل أفكاري السابقة تبددت بمجرد أن قابلني الأشخاص هناك بالترحاب.
وتابعت: كان عليّ ركوب الدراجة 8 ساعات يوميًا، ولم يكن معي فريق أو مساعد، لذلك عندما كانت تتعطل دراجتي في الصحراء كان عليّ إصلاحها بنفسي.
ورغم أن سارة هابا سافرت بمفردها، إلا أن قصتها أصبحت منتشرة على الإنترنت وكثير من الأشخاص قابلوها في رحلتها، وقالت: بعد 16 يومًا على الطريق وصلت إلى بورتسودان، حيث التقيت بامرأة سافرت 200 كيلومتر لرؤيتي خصيصًا، وهو ما أثلج صدري، بالإضافة إلى أفراد آخرين قدموا لي البطيخ والتمور أثناء مروري بهم.
وتابع الآلاف من الناس رحلتها عبر الإنترنت، وكتبوا رسائل داعمة لها عبر حسابها، وعلقت على ذلك بقولها: شكر خاص لكل شخص مر بطريقي وابتسم لي وأظهر لي الدعم، وملأ لي زجاجات الماء، شكرًا لكل من قدم فاكهة وجبنًا، وآواني وقدمني إلى أسرته، لم أتوقع أيًا من ذلك على الإطلاق.
وتابعت: آمل أن تمنحني الحياة الفرصة لأعيد هذه التجربة مرة أخرى.