وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
المواطن – ترجمة: منة الله أشرف
لا تزال الخفافيش والجرذان والثعابين على موائد الطعام في إندونيسيا المعروفة بأطعمتها الغريبة، وذلك على الرغم من منع الحكومة لذلك؛ بسبب مخاوف من فيروس كورونا.
وبحسب موقع ديلي ميل البريطاني، قال بائعون في واحد من أشهر الأسواق الإندونيسية في جزيرة سولاويزي إن الأعمال مزدهرة، ويقبل السياح على هذه اللحوم الغريبة من باب الفضول.
ويتفاخر البائعون هناك أن المبيعات مستمرة والكميات تنفد بسرعة رغم تحذيرات الحكومة، حيث أصدرت وكالة الصحة نداءات بعدم تداول وبيع الخفافيش وغيرها من الحيوانات البرية، لكن الطلب تم تجاهله، حيث يقبل عليه السكان المحليون والسياح، ومن المعروف أن أشهر طبق هناك هو الـ بانيكي، وهو عبارة عن خفاش مطهو بالكاري، لكن يتم إزالة الغدد من الإبط والعنق؛ للتخلص من الرائحة الكريهة، وحرق الشعر قبل تقطيعه وطهيه في قدر من الأعشاب والتوابل وحليب جوز الهند.
وقال وليام و. ونغسو، خبير الطهي الإندونيسي ومؤلف كتاب: الخفافيش.. البروتين الأصلي المفضل، أن الجزء المفضل لديه هو الأجنحة.
ويُباع الخفاش بقيمة 60 ألف روبية (5 دولارات)، ولم يؤثر انتشار الفيروس على المبيعات، ويبيع البائعون هناك نحو 50 خفاشًا يوميًا، ولم تبلغ إندونيسيا بعد عن وجود حالة مؤكدة من الفيروس.
ويشتهر السوق الإندونيسي بمجموعة غريبة من اللحوم، بما في ذلك الثعابين العملاقة، والفئران المشوية على العصي والكلاب
ويعتقد العلماء أن فيروس كورونا الجديد ظهر في سوق يبيع الحيوانات البرية في مدينة ووهان الصينية، وتميل الترجيحات العلمية إلى أن الفيروس نشأ في الخفافيش.