زاتكا تدعو المنشآت الخاضعة لضريبة الاستقطاع إلى تقديم نماذج استقطاع الضريبة عن مايو
هيئة التراث تعثر على أكثر من 1700 أثرٍ في ميقات الجحفة الأثري
الملك سلمان يأمر بترقية وتعيين 37 قاضيًا بديوان المظالم
طرح 6 فرص استثمارية لزراعة الفواكه الاستوائية في جازان
وزير الخارجية يدين الهجمات الإيرانية الغاشمة على البحرين
ضبط مواطن رعى 25 متنًا من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
مصحف نادر يعود إلى عام 1843م يتصدر مقتنيات متحف القرآن الكريم بمكة المكرمة
بدء أعمال السجل العقاري لمنطقتين عقاريتين بمكة المكرمة
ناسا تنهي مهمة إلى المريخ استمرت أكثر من 11 عامًا لدراسة الغلاف الجوي
سبل تواصل خدمة ضيوف الرحمن عبر 24 فرعًا في مكة المكرمة والمدينة المنورة
المواطن – تبوك
يصاحب طفل يتيم في كل يوم مرتين، شقيقته “ليان” إلى باب إحدى الروضات بمنطقة تبوك ولا ينتهي الأمر عند ذلك، بل يناقش المعلمات حول المستوى التعليمي لشقيقته وكأن لسان حاله يقول: ولدت أباً.
الطفل زايد الخيبري، الملقب بـ”أخو أخته” ومنذ وقتٍ مبكر بعد وفاة والده بات يتحمل كافه مسؤوليات شقيقته، رغم أنه ما زال يدرس في الصف الرابع بالمرحلة الابتدائية، بحسب العربية.
عند نهاية اليوم الدراسي، يأتي إلى حارس الروضة لينادي عبر مكبر الصوت باسم شقيقته “ليان”، لتخرج باطمئنان، بعد أن سمعت صوت شقيقها زايد، ثم يحمل عنها الشنطة المدرسية قبل أن يلتقي المعلمات ليطمئن على المستوى التعليمي في حرص أبوي بداخل الطفل القدوة لجميع الأيتام.
موقف زايد مع شقيقته ليان عند الروضة، هو جزء صغير التقطته عدسات الكاميرات، إلا أنه يثبت رجولته المبكرة وقيامه بالعديد من المسؤوليات تجاه شقيقته خارج أسوار الروضة، هذا ما دعا إلى مطالبات الكثيرين بالاطلاع على أوضاعهما ومساعدتهما، ودعم جهود ذلك الطفل الصغير في مكافحة أعباء الحياة.