السعودية تشارك في معرض موسكو الدولي للكتاب 2025
علماء يحددون البكتيريا المسؤولة عن أول جائحة في تاريخ البشر
الشؤون الإسلامية تكشف حالتي اختلاس كهرباء من مساجد بمحافظة الشماسية
ضبط سيدة شوهت وجه عروس طليقها في مصر
محكمة أمريكية توقف إعدام رجل فقد ذاكرته
حرس الحدود يحبط تهريب 12,680 قرص إمفيتامين مخدر بالجوف
5 أطعمة تقي من التجاعيد
فيفا يهنئ الرياض بمناسبة استكمال مشروع توثيق تاريخ كرة القدم السعودية
متحدث الأرصاد: غداً بداية فصل الخريف أرصاديًا
السعودية تسهم في إحباط تهريب 89,760 قرصًا مخدرًا بالإمارات
عادت أزمة تشكيل الحكومة في العراق إلى نقطة الصفر مع اعتذار الرئيس المكلف مساء الأحد عن مهمة تشكيل الحكومة، إثر العقبات الجمة التي واجهها، والضغوط من قبل الكتل السياسية في البرلمان.
ومجدداً يقتضي على الرئيس العراقي، برهم صالح البدء بمشاورات لاختيار مرشح بديل لعلاوي المنسحب، خلال 15 يوماً، في ماراثون جديد يذكر بسيناريو سابق شهدته البلاد قبيل اختيار علاوي.
ويعيد هذا التطور المأزق إلى بدايته، فقد استغرق الاتفاق على تكليف علاوي أسابيع طويلة سابقاً، لاسيما أن التنافس والاختلاف بين الكتل والأحزاب على أعلى مستوياته وأشده، وقد انعكس انقساماً لا سابق له في البرلمان العراقي، تجلى في عجزه مرات عديدة عن الانعقاد لحسم ملف الحكومة.
في سياق متصل شدد رئيس الوزراء العراقي المستقيل، عادل عبد المهدي، على أنه لن يستمر في مهامه بعد المهلة الدستورية.
ونفى مكتبه الإعلامي مساء الأحد إبلاغ الكتل السياسية بموقف جديد حول الاستمرار برئاسة الحكومة.
وقال في بيان، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية (واع)، إن “ما تناولته بعض وسائل الإعلام بشأن إبلاغ عبد المهدي، الكتل السياسية أو غيرها موقفا جديدا حول الاستمرار برئاسة الحكومة غير صحيح”، مبيناً أن “موقف عبد المهدي، هو نفسه الذي أعلن عنه رسمياً في رسالته المرسلة إلى مجلس النواب يوم 19 فبراير”.
كما أكد أن رئيس الوزراء المستقيل قبل شهرين، سيعلن موقفه الرسمي بعد انتهاء المهلة التي حددها حينها والتي تنتهي في 2 مارس .