رياح نشطة على منطقة تبوك حتى السابعة مساء
البيئة تبحث تحديات استيراد المواشي مع كبار الموردين
وادي عين النبي برهاط.. إرث تاريخي وطبيعة بكر تمتد لأكثر من 1400 عام
حرب الشرق الأوسط تغيّر سلوك الاستهلاك في أوروبا
وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الإيراني لبحث مجريات الأوضاع
أكثر من 4800 تصريح لتنظيم الأعمال على شبكة الطرق خلال مارس
الإنتاج الصناعي السعودي يرتفع 8.9% خلال فبراير
أمطار غزيرة على الباحة حتى المساء
أتربة مثارة وشبه انعدام في مدى الرؤية على منطقة القصيم
الإحصاء: ارتفاع الإنتاج النفطي للسعودية إلى 10.1 ملايين برميل يوميًا خلال فبراير
شهادة المناعة، خطوة جديدة من ألمانيا كجزء من استعدادات الدولة لوقف إغلاقها، حيث يريد الباحثون استخراج شهادات للمواطنين غير المعرضين لخطر الإصابة بفيروس كورونا الجديد لإكمال مهامهم وأعمالهم.
وكجزء من محاربة ألمانيا للفيروس، يستخدم العلماء أجسامًا مضادة، التي ينتجها البعض لمحاربة الفيروس، في الاختبار على المشاركين؛ لمعرفة من منهم قد أصيب ثم تعافى، حسب تقرير صحيفة دير شبيجل الألمانية.
ويخطط الفريق لاختبار 100 ألف شخص في وقت واحد، وإصدار شهادة لأولئك الذين كونوا مناعة، وسيستخدمون بعد ذلك المعلومات التي تم الحصول عليها من الاختبار لتقييم كيف ومتى يجب أن ينتهي الإغلاق.
وكانت بعض الدول قد أقرت العلاج ببلازما الدم، حيث تتضمن العملية إجراء الأطباء اختبارات على بلازما دم أشخاص تعافوا من المرض لاستخراج الأجسام المضادة للفيروس ثم حقن الشخص المريض بتلك البلازما أو مشتق منها.
وسيستخدم الباحثون البيانات أثناء تقديم المشورة للحكومة بشأن موعد إعادة فتح المدارس والسماح بالتجمعات الجماعية مرة أخرى.
ويشرف على المشروع مركز هلمهولتز لأبحاث العدوى في براونشفايغ، وستجري اختبارات الدم خلال الأسابيع القليلة القادمة.
وقال عالم الأوبئة الرائد في المشروع جيرارد كراوس: يمكن منح أولئك الذين يتمتعون بمناعة، شهادة تطعيم تسمح لهم، على سبيل المثال، بالإعفاء من أي قيود تتعلق بالإغلاق على عملهم.
وستوفر الاختبارات أيضًا نظرة أكثر وضوحًا على عدد الأشخاص الذين أصيبوا بفيروس كورونا في ألمانيا.
ويُذكر أن عدد المصابين بفيروس كورونا في ألمانيا وصل إلى 67 ألف، بعدد وفيات 650 شخصاً، بينما تعافى منه 13500 شخص، وعلى الصعيد العالمي أُصيب 786,973 شخصاً، وتوفى 37,843 شخصاً، بينما تعافى منه 165,932 حالة.