إيران بؤرة فيروس كورونا .. ملزمة بالإفصاح عن هويات السعوديين وتتحمل المسؤولية

المواطن - الرياض
580

تفشى فيروس كورونا الجديد في إيران بشكل مخيف مسببًا حالة من الهلع في الداخل والخارج وعلى مستوى العالم أجمع، بعد تحول إيران لبؤرة انتشار فيروس كورونا في المنطقة، بعد الصين.

والناظر إلى سلوك وممارسات إيران يجد تعمدها نشر المرض والإضرار بدول الجوار بسبب عدم ختم جوازات السفر لمواطني الخليج الداخلية أو المغادرين عبر أراضيها، مما يهدد دول الجوار بانتشار وتفشي هذا الوباء الخطير.

سلوكيات غير مسؤولة

وبحسب المراقبين فإن مثل هذه السلوكيات تأتي في ظل استمرار إيران سلوكها اللامسؤول تجاه جاراتها العربية، عبر التضليل المتعمد بتجاهل وضع ختمها على جوازات من زارها من المواطنين السعوديين تحديدًا، مما يساهم في نشر فيروس كورونا بشكل أكبر.

ويؤكد المراقبون أن تصرفات سلطات المطار في إيران تعكس عقلية نظام طهران الذي لا يتورع عن اتخاذ أي تصرف أو سلوك مهما كان ومهما راح ضحيته من أبرياء ولو كان يتنافى مع مفهوم العلاقات الدولية.

موقف المجتمع الدولي

وتفرض هذه التطورات الدراماتيكية من المجتمع الدولي بأسره اليوم أكثر من أي وقت مضى بأن يقف وقفة جادة في وجه السلوك الإيراني، لا سيما في ظل إمعان نظام طهران بتهديد الصحة العامة للآلاف من البشر عبر استخفافها بفيروس بات يشكل وباءً عالميًا ويهدد الحياة البشرية على الأرض.

ويؤكد الخبراء أن إيران وهي تتجاهل تختيم جوازات مواطني المملكة لا تتسبب في المساهمة في نشر كورونا بالمنطقة فحسب؛ بل تتسبب في الإضرار بالصحة العامة في العالم أجمع، لا سيما في ظل ما يجمع الدول العالمية من مصالح مشتركة في المنطقة التي تعتبر مقصدًا رئيسًا للزيارة من مختلف الجنسيات، كما أن تهاون إيران في اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه جائحة كورونا لا يساعد الجهود التي تبذل إقليميًا ودوليًا لمحاصرة فيروس كورونا.

وفي ظل هذه التطورات الخطيرة، وعدم مساهمة إيران في الحد من انتشار هذا الوباء، وفي حال أصرت إيران على الاستمرار في خطوتها التضليلية هذه، فإنها تكون مسؤولة عن انتشار المرض في دول المنطقة، وبالتالي انتشاره بشكل أكبر دوليًا، كما أن إيران ملزمة بالإفصاح عن هويات جميع المواطنين الذين زاروها سرًا، وفي حال ظهرت أي إصابات جديدة بين المواطنين السعوديين الذين زاروا إيران، فإنها تتحمل المسؤولية كاملة عن انتقال المرض لا سمح الله إلى غيره من المواطنين والمقيمين.

همسة في أذن كل مواطن

كلمة أخيرة وهمسة في أذن كل مواطن سعودي زار إيران مؤخرًا، بأن عليه الاستفادة من الإجراءات الاستثنائية التي تعفيهم من المسؤولية مقابل الكشف عن حالتهم والتأكد من خلوهم من المرض تحملًا للمسؤولية أمام أسرهم ومجتمعهم ووطنهم.

وهذا الإجراء يأتي في المقام الاول والأخير للحفاظ على حياة هؤلاء المواطنين وأهليهم وذويهم وتقديم الخدمة الصحية اللازمة لهم قبل فوات الأوان “ولات ساعة مندم”.


المصدر :https://www.almowaten.net/?p=2662013