17 وظيفة شاغرة بشركة البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة لدى هيئة التأمين
الشاذروان.. معلم معماري يعانق الكعبة المشرفة ويعزز متانة بنيانها
دوريات الأمن تضبط 3 مخالفين لممارستهم التسول في جدة
الكويت: مستويات الغازات والملوثات ضمن الحدود الطبيعية ولا مؤشرات على تسرب
10 ملايين دولار مقابل معلومات عن مجتبى خامنئي ومسؤولين إيرانيين
وزير الداخلية القطري: مخزون المياه يكفي لأشهر والأمن الغذائي 18 شهرًا
ارتفاع العقود الآجلة للنفط الخام
تزامن الشتاء مع رمضان يعيد وهج شَبّة النار ودفء بيوت الشعر في العُلا
خدمة إلكترونية لمعرفة حالة كثافة ممر السلام على النبي صلّى الله عليه وسلّم في المسجد النبوي
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى، أن فيروس كورونا المستجد وباء، وبالتالي فإن للدولة حق تقييد الشعائر وفرض التزام البيوت لمواجهته.
ونشرت الصفحة الرسمية لمركز الأزهر بحثًا شرعيًا تحت عنوان “حكم تقييد ولي الأمر للشعائر الإسلامية”، قالت فيه إن “مراعاة المصلحة المعتبرة أصل من أصول الدين”.
وأضافت أن المقصد العام من التشريع هو “حفظ نظام الأمة، واستدامة صلاح المجتمع، باستدامة صلاح المهيمن عليه وهو الإنسان”.
وذكر المركز أن الشريعة الإسلامية “كفلت لولي الأمر تدبير كثير من الأمور الاجتهادية وفق اجتهاده، الذي يتوصل إليه بعد النظر السليم، والبحث والتحري، واستشارة أهل العلم والخبرة”.
وأقر أهل العلم في ذلك الباب أنه يجوز لولي الأمر أن يستعين بأهل العلم في مراكز البحوث المتخصصة لعمل الإحصاءات اللازمة، ثم عرض تلك النتائج على لجنة شرعية متخصصة من أعيان البلد وعلمائه ممن يحق لهم تقرير هذه الأمور، وكونهم أهل تقدير للمصالح والمفاسد.
وختم المركز بالقول: “وعلى ما سبق: فإذا تبين بالتقارير والدراسات المتخصصة أن مرضًا ما مثل كورونا صار وباءً عامًا، وأن من طرق حده والوقاية منه منع الاجتماعات، والتزام المنازل والبيوت، فيجوز لولي الأمر وقتئذ تقييد الشعائر الإسلامية المبنية على الجماعات بمنع الاجتماع لها، كالجماعة وصلاة الجمعة والعيدين، وغير ذلك، وتأدية تلك الشعائر بصورة منفردة، حفاظًا على النفس، وتحقيقًا للمصلحة العامة المعتبرة شرعًا”.