الملحقية الثقافية السعودية بواشنطن تحتفي بـ يوم التأسيس
خلل تقني يؤجّل إطلاق أول رحلة مأهولة إلى القمر
مسارات الدراجات الهوائية في العُلا تعزّز ممارسة الرياضة في رمضان
حرس الحدود يقبض على 13 مخالفًا لتهريبهم 280 كجم من القات المخدر
الدرعية في يوم التأسيس.. شهادات مؤرخين ورحالة توثق قوتها وازدهارها العمراني والاقتصادي
مشروع الأمير محمد بن سلمان يجدد المسجد القبلي.. ويحافظ على أصالته بجذوع الأثل والنخيل
القيادة الكويتية تهنئ الملك سلمان وولي العهد بمناسبة ذكرى يوم التأسيس
المخطوطات في عهد التأسيس.. شاهد حي على الإرث الثقافي والعلمي للدولة السعودية
وادي حنيفة في يوم التأسيس.. على ضفافه سيرةٌ تُروى
أمانة جدة تستقبل طلبات التسجيل في مبادرة “بسطة خير”
أكدت وزارة التعليم على أهمية التعليم عن بُعد، خاصة في ظل الإجراءات والتدابير الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا .
ويسهم التعليم عن بعد في تنمية الاقتصاد الرقمي وتحسين فرص تكافؤ التعليم للجميع، وإتاحة التعليم مدى الحياة، وتحسين مخرجات التعليم.
وتوفير فرص التعليم والتدريب لمن هم على رأس العمل، وتحسين الكفاءة المالية لقطاع التعليم.
وقالت الوزارة في بيان لها: “يتجه عدد من الدول إلى تطبيق التعليم عن بُعد في مدارسها؛ بهدف تطوير أساليبها التعليمية المقدمة لطلابها وطالباتها، ومواكبة الثورة التقنية والعلمية التي يشهدها العالم أجمع”.
وأضافت “يعتبر التعليم الإلكتروني والتعليم عن بُعد من الأساليب التعليمية المبتكرة، التي تُطبق منذ سنوات في المملكة، كونهما مهمين في تحسين مخرجات التعليم وكفاءة الإنفاق، وزيادة رضا المستفيدين”.
ويسهم التعليم عن بُعد في تنمية الاقتصاد الرقمي، وتحسين فرص تكافؤ التعليم للجميع، وإتاحة التعليم مدى الحياة، وتحسين مخرجات التعليم وتوفير فرص التعليم والتدريب لمن هم على رأس العمل، إضافة إلى تحسين الكفاءة المالية لقطاع التعليم، وضمان المواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، وإيجاد توجهات حديثة ومبتكرة في التعليم.
ويعمل نظام التعليم عن بُعد في المملكة على تقديم العديد من الشروحات التعليمية والدروس إلى جميع الطلاب والطالبات في منازلهم من خلال منصات تعليمية أقرتها وزارة التعليم؛ لتوفير محتوى تعليمي بصورة متكاملة، ودعم الحلول التعليمية البديلة والمناسبة لاستمرارية العملية التعليمية.
ويوفر التعليم عن بُعد بيئة تعليمية تفاعلية من خلال مجموعة خدمات تراعي التنوع وتلبي الفروق الفردية للطلاب والطالبات بما يدعم تعلمهم؛ للوصول إلى مجتمع مدرسي يحاكي الواقع، ويمنح فرص التعليم الجيد والمناسب.
ويشهد نظام التعليم عن بُعد إقبالاً كبيراً في المملكة، واستفاد منه عدد كبير من الطلاب والطالبات؛ لمواكبة التقنية التي أضحت تُستخدم في كل الأمور الحياتية.
