صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
رغم حظر حركة الطيران في معظم دول العالم إلا أن بعض الدول وضعت بعض الاستثناءات؛ إذ قلصت عدد رحلاتها تضامنًا مع الجهود العالمية المبذولة لمكافحة فيروس كورونا.
والسؤال الذي يدور في أذهاننا، هل طاقم الطيران ينطبق عليه نفس الشروط المطبقة على المسافر؟
يقول استشاري الطب الوقائي الدكتور مروان محمد لـ”المواطن“، كل ما ينطبق على المسافرين وكل أفراد المجتمع في الاشتراطات الوقائية الصحية ينطبق على طاقم الطائرات، سواء الكابتن ومساعده والملاحون من حيث ارتداء الكمامة والتعقيم، وغير ذلك من الاشتراطات الاحترازية.
وأضاف: “عادة في حالات انتشار الأوبئة والفيروسات يتم تطبيق أشد الاحترازات في الطائرات لمنع انتشار الفيروس عبر هذه الوسيلة التي يتعامل معها الملايين يوميًا؛ إذ يساعد ذلك في انتشار العدوى أكثر بوسيلتين الأولى المسافرين، والثانية ملامسة أسطح مقاعد وأبواب الطائرات في حالة صعود راكب يحمل الفيروس، ونشر رذاذه في الطائرة، كما أنه في الأحوال العادية يتم في كل رحلة إقلاع وهبوط تعقيم الطائرة داخليًا وخارجيًا باستخدام بعض المطهرات التي تعطل الفيروسات المعقدة”.
وأكد أنه وفقًا لتقرير وكالة “بلومبرج” العالمية فإن خطر الإصابة بعدوى فيروسية خطيرة مثل فيروس كورونا على متن طائرة منخفض، فالهواء داخل الطائرة عبارة عن مزيج من الهواء النقي والهواء المعاد تدويره، نصف كل منهما تقريبًا، ويمر الهواء المعاد تدويره من خلال مرشحات من نفس النوع بالضبط التي يتم استخدمها في غرف العمليات الجراحية، ويضمن أن يكون الهواء المزود خاليًا من الفيروسات والجزيئات الأخرى بنسبة 99.97٪ أو أفضل، لذا فإن الخطر، إذا كان هناك خطر، لا يأتي من الهواء المزود داخل الطائرة.

وخلص إلى القول أنه يجب في كل الأحوال نظافة الأيدي، لأنه على عكس ما يعتقده الناس، فإن الأيدي هي الطريقة التي تنتشر بها هذه الفيروسات بكفاءة، فيجب غسل اليدين بشكل متكرر، وتعقيم اليدين، أو كليهما، وتجنب لمس الوجه، إذا كان الفرد يسعل أو يعطس، فمن المهم تغطية الوجه بأكمام، والأفضل من ذلك، أن يتم التخلص من المناديل الورقية بعد العطس أو السعال ثم تطهير اليدين بعد ذلك، غسل اليدين وتجفيفهما هو أفضل إجراء عندما لا يكون ذلك سهلًا، فإن المطهر الذي يحتوي على الكحول هو الأفضل في المرتبة الثانية.
