سلمان للإغاثة يوزع 1.000 سلة غذائية في النيل الأبيض بالسودان
ظاهرة فلكية نادرة يوم عيد الأضحى.. الشمس باتجاه القبلة على مستوى العالم
7 دوائر قضائية و4 كتابات عدل متنقلة لخدمة ضيوف الرحمن
ترامب: الصفقة مع إيران لم يرها أحد ولا تصغوا للخاسرين
وفرة وتنوع في الأضاحي بأسواق المواشي بالجوف
تحذير من خطر تفشي فيروس إيبولا في 10 دول بالقارة
التقنية في خدمة ضيوف الرحمن.. منظومة رقمية متقدمة تدير موسم حج بكفاءة عالية
السعودية و7 دول إسلامية تدين إهانات بن غفير لمحتجزي أسطول غزة
الحج والعمرة: منظومة التبريد المتكاملة في المنطقة المحيطة بجبل الرحمة ستسهم في خفض درجات الحرارة وتعزيز راحة الحجاج
الهلال الأحمر يؤكد جاهزيته التشغيلية لخدمة ضيوف الرحمن في موسم حج 1447هـ
أكد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، أن الإجراءات الاحترازية في الحرمين اتخذت وفقًا للمقاصد الشرعية، وأنه خلال أيام ستعود الأمور كما كانت عليه.
وأضاف الشيخ السديس، في تصريحات نقلتها “الإخبارية” مساء اليوم الأحد، أن المملكة اتخذت التدابير الاحترازية حرصًا على خدمة الحرمين والمعتمرين.
وصرح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية أنه تقرر تعليق الدخول والخروج من محافظة القطيف مؤقتًا (من سيهات جنوبًا إلى صفوى شمالًا)، وتمكين العائدين من سكان المحافظة من الوصول إلى منازلهم، مع وقف العمل في جميع الدوائر الحكومية والمؤسسات الخاصة، زيادة في الإجراءات الاحترازية لمنع احتمالات انتقال العدوى، مع استثناء المرافق الأساسية لتقديم الخدمات الأمنية والتموينية والضرورية؛ مثل الصيدليات والمحلات التموينية ومحطات الوقود والمرافق الصحية والبيئية والبلدية والأمنية، مع أخذ الاحتياطات الصحية اللازمة، كما أنه سيتم تمكين النقل التجاري والتمويني من التحرك من وإلى المحافظة، مع أخذ الاحتياطات الصحية اللازمة، مع منح كل من أثر عليه هذا الإجراء إجازة صحية مصدرة إلكترونيًّا ومعتمدة من وزارة الصحة.
وأكد المصدر أن استمرار تعاون جميع المواطنين في تنفيذ الإجراءات الاحترازية، سيكون له أبلغ الأثر في إنجاح الإجراءات المتخذة، وتمكين الجهات الصحية المختصة من تقديم الرعاية الطبية الأفضل؛ لمنع انتشار الفيروس والقضاء عليه؛ ضمانًا لسلامة الجميع.
وجاء ذلك نظرًا لأن جميع الحالات الإيجابية المسجلة الـ11 حالة الحاملة لفيروس كورونا الجديد covid19 هي من سكان محافظة القطيف، وأن الممارسات المعمول بها دوليًّا لمنع انتشار الفيروس تتطلب التعامل على المستوى الجغرافي الذي تتواجد فيه حالات الإصابة.