ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في الكونغو إلى أكثر من 1700 حالة
ضيوف برنامج خادم الحرمين يشيدون بحفاوة الاستقبال والخدمات المتكاملة المقدمة لهم
خطيب المسجد النبوي: الشاشات اختزلت مفهوم الترويح وأضعفت الروابط الأسرية
خطيب المسجد الحرام: إذا أحس المؤمن بأن الله معه آمن بأنه موصول بقوة لا تغلب
ضبط مواطن لتخييمه دون ترخيص في محمية الإمام فيصل
طيران ناس يطلق رحلات مباشرة بين الرياض وحلب اعتباراً من أول أغسطس
ماجد المصري يخضع لجراحة دقيقة بالعين
الين قرب أدنى مستوياته في 40 عاماً
تصعيد واشنطن وطهران يهدد فائض سوق النفط في 2027
#يهمك_تعرف | آلية معرفة سبب عدم الأهلية وخطوات الاعتراض في حساب المواطن
أشاد عامل المعرفة أحمد العرفج بالإجراءات والتدابير التي اتخذتها المملكة للوقاية والحد من انتشار فيروس كورونا، والتي فاقت كل التوقعات وتفوقت على دول عظمى حول العالم.
وقال العرفج، خلال لقائه الأسبوعي في برنامج “يا هلا بالعرفج”: “كنا نقول العالم الأول والعالم الثالث، اليوم السعودية أصبحت في العالم ما قبل الأول، ودول كبرى تأخرت إلى مرتبة العالم الثالث”، مضيفًا: “كلما استيقظت من النوم، حمدت الله على أنني مسلم، وعلى أنني سعودي”.
وعلق العرفج على جهود الوزراء في هذه الأزمة بقوله: “يجب أن نعترف أن الوزراء يعملون ليل نهار في هذه الأزمة، وأن ماجد القصبي وزير التجارة وزير الإعلام المكلف، يبذل جهدًا كبيرًا في وزارتين”.
وتابع: “يجب أن نشكر التجار الذين بادروا بعرض كافة المنتجات والتيسير على المستهلك، وأن نعاتب من لم يبادر بأدب”، مضيفًا: “نحن لسنا في حالة حرب، ولا نعاني نقصًا في المواد الغذائية”.
وعلق العرفج على استغلال البعض أزمة كورونا في رفع الأسعار بقوله: “بذرة المواطن السعودي طيبة، فإذا استغلت قلة ما هذه الأزمة، يجب أن تحاسب وحدها”.
كما توقع أن تعوض الدولة التجار بقوله: “كأني أرى القرار بعينيَّ هاتين.. أتوقع أن تصدر الحكومة قرارًا بتعويض جميع التجار المتضررين من هذه الأزمة”.
وفي فقرة مزايين الكتب قال: “كتاب (حياة الشاشة) فريد من نوعه، وامتداد للاهتمام بالرقمنة في عصر الرؤية، والإنسان أصبح يقضي ثلث يومه على الأقل أمام شاشة الجوال”.
وثمن العرفج خلال الحلقة جهود منسوبي الصحة بقوله: “إذا كان لدينا أبطال يحموننا على الحد الجنوبي، فلدينا أبطال يحموننا على حد كورونا هم أبطال الكوادر الصحية، ولو كان عندي عقال لرفعته لهم تقديرًا واحترامًا”.
جابر الحكمي
ا