ولي العهد يلتقي رئيس المجلس الأوروبي
تعليم الرياض: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
طيران ناس يعلن استئناف رحلاته بين الرياض ودمشق اعتبارًا من الأحد 19 أبريل
مجلس الوزراء: المملكة ستظل واحة للأمن والأمان تمضي بخطى راسخة نحو تعزيز مسيرتها المباركة
وصول قافلة مساعدات سعودية إلى قطاع غزة
المدينة المنورة تسجل نموًا متسارعًا في زوار المبيت المحليين
بدء إجراءات اختيار الأمين العام العاشر للأمم المتحدة
15 وظيفة شاغرة لدى هيئة سدايا
9 قتلى في انفجار بمحطة لتوليد الكهرباء في الهند
هيئة الأدب والنشر والترجمة تستعرض مبادرة “ترجم” في معرض بولونيا الدولي للكتاب
قال سعد بن شايع، محامي نوري حبتور والد المفقود نسيم حبتور، إنهم يترقبون اليوم الثلاثاء النتائج النهائية لفحص البصمة الوراثية DNA .
جاء ذلك بعد أن أجروا التحاليل في الأدلة الجنائية في الدمام، بمرافقة الشاب طلال الذي ظهرت فيه علامات تتطابق مع المفقود نسيم حبتور .
وقال المحامي سعد بن شايع: “تقدّمنا بطلب يتضمن ترتيب إجراءات الفحص لدى جهة جديدة لاعتبارات نفسية ومعنوية، على أن يكون الفحص الجديد بالرياض، حتى تخرج النتائج من جهتين مختلفتين”.
وعن لقائهم بطلال قال: “كان لقاءً طبيعياً نحرص جميعاً على الخروج بالنتائج المطمئنة لكافة الأطراف، خاصة بعد ظهور نتائج ترجح أنه المفقود نسيم حبتور “، وفقاً لـ”العربية نت”.
وأما عن نتائج التحاليل، فأكد المحامي سعد بن شايع أنها ستخرج اليوم الثلاثاء بعد التأكد من تطابقها، بعد موافقة أمير الشرقية، على طلب والد نسيم حبتور ، بإعادة الفحص قبل أيام.
يذكر أن نسيم حبتور هو طفل يمني من مواليد السعودية في مدينة الدمام عام 1995، وهو من أب يمني وأم يمنية اختُطف منذ حوالي 24 سنة وهو في سن 18 شهراً، وما زال مفقوداً إلى حتى الآن ولم يتم الكشف عنه، وعمره 25 سنة.
تم اختطاف الطفل اليمني نسيم حبتور عندما خرجت أسرته للنزهة على كورنيش الدمام، وقال والد الطفل نسيم إنه كانت توجد امرأة غريبة في الكورنيش وكانت تحاول أن تستدرج الطفل وكانت تعطيه بعض الحلوى لكي تكسب ثقة أسرة الطفل، وكان نسيم يلعب مع إخوته في حين كان والداه مشغولين ببعض الأشياء تركوا أولادهم عند هذه المرأة لبضع دقائق، وعندما أتى والداه لم يجدا الطفل واختفت المرأة فجأة وكأن الأرض ابتلعتها.
وقام والد الطفل بإخبار الشرطة ولكن دون جدوى، وفي عام 2020 بعد أن تم الكشف عن المرأة التي تخطف الأطفال، وبعد عودة محمد وموسى إلى أسرهما؛ عاد الأمل إلى والد نسيم، راجياً من الله أن يرد له ولده المخطوف منذ 24 سنة.