الهلال الأحمر بالمدينة يعيد النبض لحاج إندونيسي
ترامب: المحادثات مع إيران تفضي إلى نتائج بنهاية هذا الأسبوع
روبيو: اليورانيوم عالي التخصيب محور رئيسي بالمحادثات مع إيران
الجيش الأمريكي: إيران هاجمت مطار الكويت الدولي بشكل متعمد
وزارة الصحة: احذروا تناول المسكنات لعلاج الصداع
توقعات بهطول أمطار على بعض المناطق تستمر لعدة أيام
المملكة المتحدة تدين الاعتداء الإيراني على مطار الكويت الدولي
دوريات المجاهدين بجازان تقبض على مخالف لنقله 10 مخالفين لنظام أمن الحدود
انخفاض أسعار الذهب بنسبة 1%
سلمان للإغاثة يوزّع 700 سلة غذائية في محافظة دير الزور بسوريا
أكد أمير منطقة عسير، تركي بن طلال، أن الأمانة بعمومها تؤدي إلى خيرية المجتمع وإلى إتقان الأعمال التي كلفنا بها جميعًا وإلى إظهار الأكفاء وأصحاب الطاقات العالية، وهو ما يزيد في رقي المجتمع وصلابته وقوته.
جاء ذلك في مقال لأمير منطقة عسير، حمل رسالة إلى جميع المسؤولين والمواطنين والمقيمين في منطقة عسير، وفيما يلي نصه:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:
لقد تمثلت الأمانة في أبهى صورها في شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي لقب بالصادق الأمين حتى قبل البعثة، وبعد البعثة ومع الإيذاء الشديد الذي كان يتعرض له من قريش، إلا أنه كان يحافظ على أماناتهم التي كانوا يأتمنونه عليها، وبقي أهل مكة مع تكذيبهم له، وإنكارهم لما جاء به من الحق يتركون حاجاتهم النفيسة وأموالهم لديه، في تصريح ضمني بأنهم لن يجدوا أكثر أمانة منه.
فالأمانة بعمومها تؤدي إلى: خيرية المجتمع وإلى إتقان الأعمال التي كلفنا بها جميعًا من ولي أمر المسلمين، وإلى إظهار الأكفاء وأصحاب الطاقات العالية، مما يزيد في رقي المجتمع وصلابته وقوته.
ولن تعزز الأمانة إلا بخلق القدوات من القيادات، الذين يمارسوها فعليًّا بإتقان وإخلاص، وبالأخص مع أضعف الخلق، ممن لا يرجى من ورائهم شيء، والذين شاء قدرهم أن يكونوا على بعد أمتار منا، ولكنهم يبعدون عن أهليهم في هذا الزمن العصيب ملايين الأمتار.
ومنهم عمال النظافة الذين هم بيننا يمارسون عملهم لإزالة الأذى عن طرقنا وأحبائنا وبيوتنا، فمن المروءة العربية إكرامهم والحفاظ على كرامتهم، فالله الله في عمال النظافة ومن في حكمهم أينما كانوا!، فقد جاء في الحديث الصحيح: “وهل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم”.
مواطن مديون
جزاك الله خيرا بس طلبتك مساعده وموظفي الاماره قالو وقفت المساعدات للمواطن
هل هذا صحيح فكيف يعيش الديون الذي تمتص البنوك دمه وذنبه دخله محدود ومواطن لا يصل صوته المسوول العمال يلقون في بلادنا كل خير خير مما يلقونه في بلدانهم لكن المواطن كيف تنظرون إليه راتبه ٤ او اقل وديونه فوق ٢٠٠ الف الله يرحم من يرحم الانسان عامه ويرحم المواطن الذي يجري لرزقه واهل بيته