إحباط تهريب 22 كيلوجرامًا من الحشيش المخدر بعسير
وفاة طفل عمره 3 سنوات نسيه والده داخل السيارة في مصر
أطباء السودان: وفاة أكثر من 215 محتجزا بسجن للدعم السريع في دارفور
“الردادية”.. فن شعبي تاريخي يواصل حضوره في المناسبات الاجتماعية
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية
رئيس الوزراء اللبناني يؤكد الحاجة إلى وجود قوة أممية في الجنوب بعد انتهاء مهمة اليونيفيل
اعتقال مدير مكتب عمدة مدينة نيويورك السابق في قضية رشوة
محافظ حضرموت يشيد بالمشاريع الإنسانية السعودية التي عززت مستوى الخدمات في اليمن
أسعار الذهب تنخفض دون 4 آلاف دولار
تمنى الإسباني لوكاس فاسكيز الاعتزال في صفوف الفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد، مؤكدًا أن نجم المرينغي السابق، لويس فيجو هو مثله الأعلى.
وقال فاسكيز: “الخروج من قطاع الناشئين في الريال! إنه أمر جميل، لكن هناك لحظات صعبة أيضًا.. إلا أنها كانت تجربة رائعة للتطور.. قبل كل شيء، حققت حلم أي لاعب في الأكاديمية باللعب مع الفريق الأول، وأتمنى أن أعتزل هنا”.
وعن تسديده ركلة الجزاء الأولى أمام أتلتيكو في نهائي دوري الأبطال 2016، قال: “في تلك اللحظة كنت أسير والكرة في يدي، وأفكر في التسجيل، ومساعدة الفريق في الحصول على الكأس.. كنت محظوظا بدخول الكرة في الشباك”.
وتابع خلال تصريحاته لصحيفة “ماركا” الإسبانية: “مثلي الأعلى؟ لويس فيجو.. لقد نشأت وأنا أشاهده في ريال مدريد، ويلعب في مركزي.. شاهدته دائمًا وما زلت أرى مقاطع فيديو له، من أجل تحسين أسلوبي”.
وواصل فاسكيز تصريحاته قائلًا: “كان محترفًا بشكل لا يصدق، ويقدم أقصى ما لديه، وكان يحرص على أن يبذل الجميع قصارى جهدهم”.
وبشأن زميله سيرجيو راموس، قال: “هو أعنف لاعب واجهته (يقصد في التدريبات)، بسبب شخصيته التنافسية، ولأنه الأفضل عالميًّا في مركزه.. إنه مثال لجميع اللاعبين، وهو القائد ودائمًا يظهر ذلك”.
وتحدث لويس فاسكيز عن رحيل البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى يوفنتوس الإيطالي، قائلًا: “رحيل كريستيانو؟ علينا أن نفهم قراره؛ لأن على الجميع أن يسير في الطريق الذي يفضله”.
واختتم فاسكيز تصريحاته بالحديث عن الثنائي الأفضل في التاريخ، وقال: “أعتقد أن الأمر ينحصر بين ميسي وكريستيانو، فهما لاعبان مذهلان ويصنعان التاريخ.. يجب أن تمر سنوات كثيرة كي نرى مثلهما”.