الأمن البحري العُماني: إصابة 6 بحارة وفقدان 3 إثر استهداف 3 ناقلات
برنامج الغذاء العالمي: أزمة الجوع في السودان تشتد بسبب الحرب وإغلاق هرمز
عبدالعزيز بن سعود يزور المقر الرئيس للحرس المدني الإسباني
السعودية تدين وتستنكر اعتداءات إيران على الكويت والبحرين والإمارات والأردن وقطر
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
وثق موسى الخنيزي أحد مخطوفي الدمام، مقطعا تحدث فيه عن معاناته في حياته السابقة بمنزل الخاطفة التي تدعى مريم.
وقال الخنيزي: ” أنا عشت في بيئة قذرة، وأنا صغير في حاجات شفتها المفروض ما أشوفها، وحاليًا كبرت اكتشفت إني شوفت أشياء المفروض الكبار ما بيشوفوها”.
ووصف موسى الخنيزي مريم بأنها مريضة نفسياً ولا بد من علاجها، مضيفاً: ” هذه يجب أن تتعالج نفسيًا من هذا المرض”.
وأضاف موسى الخنيزي أن الخاطفة مريم ظلمت نفسها وظلمتنا وظلمتني وظلمت أهلي، 21 سنة وطبعًا أنا كاتم كل شيء لأني ما أبي أطلع الشين”.
وتابع : “أنا كاتم الشيء هذا ما أبي أطلع الشين، أبي أطلع الزين، ولكني ظلمت كثيراً، مع إني ولدت من بيئة طيبة”.
واستطرد وهو منفعلاً : “أنا حبيت بنت من قبل ولكن ما عرفت أتقدم لها ، بيقولوا لي أنت مين ومين أهلك من أبوك إيش أقولهم؟ ، أقولهم أني ولد حرام ، لكن الحمد لله الآن أنا أقول اسمي موسى علي منصور الخنيزي.. ما أنا بولد حرام”.
يذكر أن موسى الخنيزي من مواليد الدمام 1999 من أب سعودي وأم سعودية، ولد بمستشفى الولادة بالدمام واختطف من قبل امرأة سعودية في عام 1999 والآن بعد فحص DNA له ولوالدته تبين أنه شقيق محمد الخنيزي والآن عاد إلى أحضان عائلته رسمياً بعد الفحص.