انطلاق رالي داكار السعودية بنسخته السابعة.. وغدًا أولى المراحل الرسمية
الاتحاد يتغلّب على التعاون في دوري روشن
ختام منافسات الملاك الدوليين بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
منتخب السنغال يتأهل لربع نهأئي كأس الأمم الأفريقية
ثامر بن هادي الشمري ينال درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى
الأرصاد: موجة برد وصقيع إلى ما دون الصفر على القريات
أول قمر عملاق في 2026 يزين سماء المملكة
وزير المالية يعتمد خطة الاقتراض السنوية للعام المالي 2026م
سلمان للإغاثة يوزّع 1.599 سلة غذائية و1.599 كرتون تمر في البقاع بلبنان
ترامب ينشر صورة للرئيس الفنزويلي.. مكبلًا بالأصفاد ومعصوب العينين
حدد صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف”، 4 خطوات لاستفادة المنشآت من مبادرة دعم الموظفين والموظفات السعوديين الذين تم توظيفه من بداية يوليو 2019م؛ (بأثر رجعي) ولم يسبق دعمهم، التي تأتي كإحدى المبادرات، التي أطلقها الصندوق مؤخرًا ضمن مبادرات الدعم الحكومي لتمكين منشآت القطاع الخاص وضمان استقرارها وتنمية أدائها، في ظل الوضع الاقتصادي الاستثنائي الراهن، وتأثير تداعيات فيروس كورونا (?COVID-19).
وتبدأ الخطوات بالدخول إلى حساب المنشأة عبر البوابة الوطنية للعمل (طاقات) على الرابط: www.taqat.sa ، ثم اختيار تبويب “برنامج دعم التوظيف” والضغط على “إنشاء طلب دعم جديد”، ثم إضافة بيانات الطلب والموظفين والموظفات المراد دعمهم، وفي الخطوة الأخيرة؛ يتم حفظ الطلب وإرسال المعلومات؛ ليتم بعدها استلام الطلب من قبل الصندوق والتأكد من استيفاء المنشأة للضوابط وتقديم الدعم لها.
وخصص “هدف” مبلغ مليار ريال، لدعم الموظفين والموظفات السعوديين الذين تم توظيفهم في القطاع الخاص بأثر رجعي بعد 1 يوليو 2019م وحتى الآن، ولم يسبق استفادتهم من برامج دعم التوظيف المقدمة من الصندوق، والتي تتراوح أجورهم بين 4000 و 15 ألف ريال، حيث يمكنهم الاستفادة من دعم تصل نسبته إلى 50% من الأجر الشهري أو 3000 ريال شهريًا، أيهما أقل، لمدة سنتين، كما تستحق المنشاة نسبة إضافية للدعم في حال كان الموظف امرأة أو من الأشخاص ذوي الإعاقة أو كان التوظيف في المدن غير الرئيسية أو في منشأة صغيرة أو متوسطة.
ومن المتوقع أن يستفيد من هذه المبادرة أكثر من 80 ألف مواطن ومواطنة.
يشار إلى أن الصندوق أعلن تخصيص نحو 5.3 مليارات ريال لدعم توظيف وتدريب وتمكين السعوديين والسعوديات عبر 4 مسارات، مؤكدا أنه سيقدم كامل الدعم للمنشآت انطلاقا من الشراكة الإستراتيجية الفعالة مع القطاع الخاص لتمكينه من التوطين.