متحدث الدفاع : اعتراض وتدمير 8 مسيَّرات بالقرب من مدينتَي الرياض والخرج
المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع: تعرّض السفارة الأمريكية في الرياض لهجوم بمسيّرتين
وظائف شاغرة بـ مستشفيات رعاية
وظائف شاغرة في شركة PARSONS
وظائف شاغرة لدى مجموعة الفطيم القابضة
الكويت تعلن إصابة 27 من منتسبي الجيش ورصد واعتراض 178 صاروخًا باليستيًا إيرانيًا منذ بدء الهجمات
عبدالعزيز بن سعود يترأس الاجتماع الـ33 لأمراء المناطق ويؤكد تسخير الإمكانات لتعزيز الأمن واستضافة العالقين الخليجيين
قطر: مخزونات صواريخ باتريوت لم تستنفد ولا تزال تحتفظ بكامل جاهزيتها
وزارة الدفاع الإماراتية: نتعامل حاليًا مع رشقة صواريخ باليستية قادمة من إيران
أمريكا تحث رعاياها على مغادرة 13 دولة عربية
أثار ابتعاد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب عن منصات التتويج، خلال السنوات الماضية، حالة من الغضب لدى الجماهير، خاصة أنه تألق وسيطر على الدوري في بداية فترة التسعينات.
وناقش النقاد الرياضيون في برنامج “الدوري مع وليد”، أسباب عدم حصول الشباب على بطولات في السنوات الأخيرة، مشيدين في الوقت ذاته بالفئات السنية المختلفة في الليوث.
وقال طارق النوفل: “كان هناك عمل لتأسيس فريق عنده نهم للبطولات.. وسيطر على الدوري 3 سنوات ونافس لسنوات طويلة.. لاستمراره في صقل المواهب وإعطائها الفرصة”.
وتابع: “كان هناك 3 أركان لهذا النجاح ويجب محاكاة تجربة هذا العصر، وكثير من النجوم خرجت لم تعتزل في النادي، الطموح وتغيير الإدارات غيب الشباب عن الدوري، ثم عاد الفريق في جيل عبده عطيف لسابق عهده.. يجب على إدارة الشباب احتواء المواهب”.
وأضاف: “خروج هتان باهبري كان خسارة للطرفين اللاعب والفريق؛ لأنه لن يكون أساسي في الهلال.. والشباب يحتاجه.. والمدرب أصر على الحمدان فكان له دور كبير مع المنتخب”.
وواصل: “المدرسة المنتجة للفئات السنية بنادي الشباب لا زالت ناجحة.. ولكن أحمل الفريق الأول بعدم الصبر على المواهب.. ويوجد الآن 17 لاعبًا من الشباب في فرق أخرى”.
وعلق سلطان اللحياني قائلًا: “نادي الشباب صنع جيل كان يغذي المنتخب السعودي بتسع لاعبين.. وبيئة الشباب كانت أساس هذا النجاح.. القاعدة السنية في الشباب هي أكبر عامل في نجاح الفريق.. وبيئة الشباب هي أهم عوامل النجاح في صناعة النجوم”.
وفي السياق ذاته، قال محمد الشيخ: “الشباب ظلم نفسه.. وهبوط الفريق في السبعينات كان بسبب تمرد لاعبيه.. وبعد ذلك بدأت بإعادة الصياغة وبدأ النجاح”.