دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
يبحث الخبراء عن متطوعين أصحاء لإصابتهم بفيروس كورونا، لتسريع إنتاج لقاح ضد كوفيد – 19.
وجادل مجموعة من كبار العلماء بأن تخفيف القيود الأخلاقية الحالية يعني أن اللقاح يمكن أن يكون متاحًا قبل أشهر من المتوقع، محذرين من أن كل أسبوع تأخير يعني آلاف الوفيات على مستوى العالم.
وحتى الآن وصل عدد المصابين إلى 536.6 ألف شخص، وتوفي نحو 24 ألفًا، بينما تعافى منه نحو 124 ألفًا.
وكانت منظمة الصحة العالمية قالت إن الأمر قد يستغرق عامًا على الأقل قبل توافر اللقاح؛ لأنه يحتاج إلى اجتياز التجارب قبل أن يتم اعتماده على أنه آمن للاستخدام، حيث إنه عادة يتم اختبار الأدوية واللقاحات على مراحل قبل الموافقة عليها للاستخدام البشري.
ويشمل الاختبار الأول السلامة؛ حيث يتناوله مجموعة صغيرة من الأشخاص لمعرفة كيفية تفاعل أجسادهم مع اللقاح، ثم تأتي المرحلة الثانية وهي اختبار المزيد من الأشخاص، والثالثة اختبار آلاف الأشخاص، عبر مواقع متعددة لفترة طويلة من الزمن، وهذا يعني أن على الباحثين الانتظار حتى يتعرض عدد كاف من الأشخاص للفيروس لمعرفة ما إذا كان اللقاح قد نجح.
مفارقة الحظر:
يقول العلماء، بمن فيهم الأستاذ مارك ليبسيتش، من جامعة هارفارد، أن المفارقة الحالية هي أن إغلاق المدن والحظر، يبطئ العدوى، مما يعني تأخر إنتاج اللقاح، لأنه على سبيل المثال، يجب إعطاء 100 شخص اللقاح، ثم إصابتهم بالعدوى، والانتظار مدة أسبوع وبعد ذلك يكشف العلماء مدى فاعلية اللقاح التجريبي من عدمه.
وقال العلماء في ورقة بحثية: إن التعرض المتعمد للمشاركين في الدراسة لـ فيروس كورنا الجديد، يثير مخاوف أخلاقية بشكل واضح، قد يبدو من غير المسموح الطلب من الناس تحمل مخاطر الإصابة بأمراض شديدة أو الموت، حتى من أجل مكاسب جماعية مهمة.
وتابعوا: لكن على أرض الواقع، نحن نطلب من رجال الإطفاء المخاطرة بالموت لتحقيق مكاسب مباشرة للآخرين، وكذلك الأطباء ومتبرعي الأعضاء وغيرهم.
خطر يستحق المخاطرة:
يعتقد عالم الأوبئة وزملاؤه أن الخطر قد يكون يستحق العناء، مضيفين: التقدم في تسجيل اللقاح الفعال وطرحه، يمكن أن ينقذ عدة آلاف من الأرواح؛ مؤكدين على أن استخدام المتطوعين الشباب الأصحاء في المراحل الأولى من التجربة يوفر شبكة أمان.