تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
تقنية جديدة للتحكم في سلوك الحيوان بالذكاء الاصطناعي
وادي العقيق.. إرث نبويّ وجمال طبيعي في قلب المدينة المنورة
الحقيل يقف على جهود أمانة العاصمة المقدسة لخدمة المعتمرين والزوار خلال رمضان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس الدومينيكان
الأفواج الأمنية تُحبط تهريب 52 كيلو قات في عسير
خطيب المسجد النبوي: اغتنموا أيام رمضان ولياليه
خطيب المسجد الحرام: شهر رمضان مصدر إلهام وبرنامج شمولي للأفراد الطموحين
توقعات الطقس اليوم في السعودية: رياح وغبار على عدة مناطق
برعاية المستشار تركي آل الشيخ.. هيئة الترفيه توقّع عقد إنتاج مشترك
خرج ربع منصات النفط الإيرانية على الأقل عن العمل؛ بسبب خنق العقوبات الأمريكية لصناعة النفط الحيوية في إيران، وفقًا لاستعراض أجرته رويترز للوثائق المالية ومصادر الصناعة، مما يوجه ضربة طويلة الأجل لاقتصاد إيران النفطي.
وقال تقرير رويترز إن هذا من شأنه أن يجعل من الصعب على إيران رفع الإنتاج إلى مستويات ما قبل العقوبات حتى إذا خفت حدة التوترات مع الولايات المتحدة.
وتهدف العقوبات الأمريكية إلى الحد من طموحات طهران النووية ونفوذها الإقليمي، حيث أُجبرت على خفض إنتاجها من النفط بمقدار النصف منذ أوائل عام 2018 إلى أقل من مليوني برميل في اليوم؛ لأن المصافي في جميع أنحاء العالم توقفت عن شراء نفطها.
وأدى تراجع الإنتاج والصادرات إلى تعميق الركود في البلاد وزيادة البطالة وخنق الحكومة، ويأتي الانخفاض الحاد في أسعار النفط في عام 2020 ليزيد من حدة الألم بالنسبة لاقتصاد إيران.

تأثير العقوبات الأمريكية على كُلفة قطع غيار حفارات النفط:
وأفاد التقرير أن بعض منصات النفط الإيرانية عاطلة عن العمل لأنه لا يمكن إصلاحها، كما أن العقوبات جعلت الأمر أكثر صعوبة وكلفة بالنسبة لإيران لشراء واستيراد قطع الغيار.
وقال محسن مهاندوست، مدير جمعية مهندسي البترول الإيرانية، إن إيران تعتمد كلية على الأجزاء المستوردة في منصاتها، مؤكدًا على أنه خلال عقد من العمل في مجال التنقيب عن النفط والغاز في إيران، لم يشاهد قط قطع غيار لم يتم استيرادها، وكان يأتي معظمها من الولايات المتحدة أو أوروبا.
وقال ميهاندوست في مقابلة: العقوبات أدت إلى ارتفاع تكاليف قطع الغيار بمقدار خمسة أضعاف، مما يجعل من غير الممكن إصلاح الحفارات.
وقال مصدران في الصناعة إن إيران كانت اشترت عشرات الحفارات الصينية الجديدة والمستعملة في العقد الماضي، لكن الأجزاء الأساسية منها كانت أمريكية.
وقال رضا باناميد، وهو رجل أعمال في طهران يعمل في مشاريع الطاقة، إن منصات النفط الصينية كانت تناسب الاحتياجات الإيرانية للسنوات التي كانت تحت طائلة العقوبات، لكنها تفتقر إلى الجودة الطويلة الأمد مقارنة بالحفارات الأمريكية والأوروبية.
وقالت رويترز إن ما لا يقل عن 40 من أصل 160 منصة نفطية في إيران خاملة أو قيد الإصلاح، مضيفة: في ظل هذه الأحداث، فإن التوقعات تشير إلى أنه في السنوات الخمس المقبلة أو نحو ذلك، ستكون جميع منصات النفط الإيرانية قديمة جدًا وغير فعالة.