السعودية تدين تصريحات ما يسمّى المتحدث العسكري لمليشيا الحوثي من اتهامها بحصار الشعب اليمني وحظر الملاحة البحرية عليها
حرس الحدود بمنطقة تبوك يضبط مخالفًا للائحة الأمن والسلامة البحرية
البلديات والإسكان: إصدار وتجديد أكثر من 274 ألف رخصة تجارية
الأفواج الأمنية بمنطقة جازان تقبض على شخص لترويجه 322 كيلو جرامًا من القات المخدر
صندوق تنمية الموارد البشرية وأكاديمية التعلّم يتفقان على تدريب مبتدئ بالتوظيف لـ3 آلاف مستفيد
بدء التسجيل في معهدي الحرم المكي والمسجد النبوي للعام الدراسي 1448هـ
زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب غربي كندا
الجامعة الإسلامية تُعلن تمديد فترة التسجيل في برنامج “المقررات الإلكترونية” للطلاب الدوليين
مقتل 25 على الأقل جراء السيول والانهيارات الأرضية في الهند
وزارة الحج والعمرة تطلق تأشيرة العمرة متعددة الدخول بصلاحية عام وإقامة تصل إلى 90 يومًا
أكد الكاتب والإعلامي علي العكاسي أن إعلام عسير متفوق وله حضوره في تغطية أزمة كورونا، في كل منصاته من خلال التلفزيون أو الصحف الورقية أو الإلكترونية وتقديم مواد مؤثرة، وأيضاً من خلال منصات الإعلام الحديث والذي يمتلك المحتوى الذي يقنع المتلقي بعيداً عن الإعلام الهابط.
وأضاف أن الإعلام في عسير منذ سنوات طويلة كان وما زال حاضراً على مستوى الصحافة السعودية، حيث كان الإعلام في عسير في عهد الأمير خالد الفيصل فاعلاً في تغطياته وحضوره في تسويق السياحة بعسير.
وعن مشاهير السناب ومنعهم من بعض التغطيات والاقتصار على وسائل الإعلام الرسمية، أوضح أن هبوط المحتوى في المنصات الإعلامية الحديثة هي مشكلة كفيلة بأن تتسبب في انحدار، ثقافة الأجيال القادمة، حيث تؤثر بشكل سلبي على الاحترافية الإعلامية للمتابعين من خارج المملكة.
وأضاف: “كل الأمنيات من وزارة الإعلام أن تضع للإعلام الحديث الخطوط العريضة والتنظيمات التي تضيف لإعلامنا قوته وتحافظ على سمعته”.
وعن دور الصحف الإلكترونية ودورها في مواكبة الأحداث وفتحها مجالاً للموهوبين في الصحافة، قال: “نحن نسعد بكثير من الصحف الإلكترونية المواكبة للصحف الورقية، وذلك لمواكبة المرحلة، فوزارة الإعلام رخصت لصحف رسمية إلكترونية ويجب من خلال الترخيص أن يواكب المتخصص في الإعلام الإلكتروني المرحلة وأن يقيم المطروح من الصحف الإلكترونية.
وتابع أن الصحف الإلكترونية فيها المبهج وفيها الكثير من العوامل الاحترافية التي تواكب المرحلة، فالصحف الإلكترونية المحترفة فتحت الآفاق لكثير من الموهوبين في عالم الصحافة.