الدفاع الإماراتية: استهداف قاعدة السلام في أبوظبي عدوان سافر وانتهاك صارخ للسيادة
طيران ناس يعلن تمديد تعليق عدد من رحلاته إلى بعض الوجهات الدولية
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤجل مبارياته نتيجة الوضع في الشرق الأوسط
الصناعة تبدأ المنافسة على رخص الكشف في 8 مواقع تعدينية بمساحة 1,878 كم²
مشروع الأمير محمد بن سلمان يحافظ على إرث يعود لـ 13 قرنًا بتجديد مسجد المسقي في أبها
الوطني للعمليات الأمنية يتلقى 2,682,221 اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911 خلال فبراير
وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
حذرت منظمة الصحة العالمية من أن عناصرَ إجرامية قد شرعت في نشاطات تستفيد فيها من انتشار حالات فيروس كورونا، وذلك بهدف سرقة الأموال أو قرصنة المعلومات الحساسة.
وتتضمن أمثلة السلوك المشبوه لهذه العناصر، الادعاء من خلال الاتصال بأنهم موظفين تابعين لمنظمة الصحة العالمية، وطلب معلومات تسجيل الدخول، وإرسال مرفقات البريد الإلكتروني دون إذن، وتوجيه الأشخاص إلى موقع على الإنترنت لا علاقة له بموقع المنظمة الرسمي، أو طلب التبرعات المباشرة لخطط الاستجابة لحالات الطوارئ أو نداءات التمويل.
وتؤكد منظمة الصحة العالمية بوضوح على أنها لا تقوم بأي من هذه الإجراءات على الإطلاق، محذرةً من أن عمليات الاحتيال يمكن أن تأتي في شكل رسائل بريد إلكتروني ومواقع إنترنت، أو مكالمات هاتفية أو رسائل نصية، وحتى رسائل الفاكس.
وتُعرف رسائل البريد الإلكتروني الضارة التي يرسلها المحتالون باسم “رسائل التصيد الاحتيالي” التي قد تبدو وكأنها مرسلة من منظمة الصحة العالمية.
وتطلب هذه الرسائل من المتلقين تقديم معلومات حساسة، مثل أسماء المستخدمين وكلمات المرور، وتدعوهم إلى النقر على روابط مشبوهة، وفتح المرفقات الضارة.
ويساعد اتباع هذه التعليمات المشبوهة المحتالين على تثبيتهم البرامج التي يمكنها منحهم حق الوصول إلى أجهزة الكمبيوتر أو إتلافها.