قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
أفادت الهيئات الصحية في فرنسا بأن أكثر من 350 شخصًا توفوا في فرنسا؛ بسبب فيروس كورونا، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بينهم فتاة عمرها 16 عامًا في منطقة باريس، ليرتفع عدد الوفيات إلى 1696 منذ بداية تفشي الوباء، ويشكل ذلك ارتفاعًا بنسبة 27% عن اليوم السابق، وهي زيادة كبيرة في ضوء خضوع البلاد حاليًّا للأسبوع الثاني من الحجر الصحي.
ودفع الوضع الكارثي رئيس حكومة فرنسا للتحذير من عواقب مد مرتفع جدًّا من فيروس كورونا قد يجتاح البلاد.
وقال المدير العام للصحة جيروم سالومون: “إن فرنسا ستبدأ من الأسبوع القادم في تكثيف الاختبارات الخاصة بالفيروس كورونا”، وتشمل الأرقام الآونة الذكر الأشخاص الذين توفوا جراء مرض كوفيد 19 في المستشفيات فقط، وليس في دور المسنين؛ لذا فمن المرجح أن تكون الحصيلة الحقيقية أعلى من الإجمالي الرسمي البالغ 1696.
وبحسب “يورو نيوز” يوجد في فرنسا الآن 13904 أشخاص في المستشفى، منهم 3375 في العناية المركزة، 35% من المرضى هم أصغر من 60 سنة و58% تتراوح أعمارهم بين 60 و80 سنة.
وتشير أحدث الأرقام إلى ارتفاع حاد في معدل الوفيات في فرنسا، حيث بلغ حوالي 100 متوفى يوميًّا خلال عطلة نهاية الأسبوع وما يزيد قليلًا عن 200 شخص يوميًّا في بداية الأسبوع.
وفي يوم 17 من الشهر الجاري، دخلت فرنسا في حالة حجر تام تجنّبًا لفيروس كورونا، فيما حذر رؤساء المؤسسات الصحية في وقت سابق من أن حالات الإصابة بالفيروس لم تبلغ ذروتها بعد.
وأوضح المدير العام للصحة في فرنسا، جيروم سالومون، أنه من الصعوبة بمكان التخمين بتقديرات في الوقت الحالي؛ حيث إن المصابين اليوم هم من ظهرت عليهم الأعراض قبل فرض العزل الصحي المنزلي.
وأضاف: “في الوقت الحالي قل الاتصال ما بين الأفراد، حيث باتوا لا يخرجون إلا نادرًا؛ ومن ثم توجد حالات عدوى قليلة، فنأمل فعلًا في أن يقل عدد المرضى الأسبوع القادم، ويقل في الوقت نفسه عدد من يتوجهون إلى المستشفيات”.