بتوجيه عبدالعزيز بن سعود.. اللواء الفراج يصدر قرارات بترقية 474 فردًا من منسوبي الدفاع المدني
القبض على 6 مخالفين بعسير لتهريبهم 56 كيلو حشيش
ملاذات الشهد القديمة في عسير.. إرثٌ هندسي يجسد عبقرية الأجداد في صناعة بيوت العسل
السعودية الأولى عالميًا في مؤشر تنمية الاتصالات والتقنية 2026
سالك تعلن انضمام مجموعة كونتيننتال فارمرز إلى منصة أولام الزراعية
إصابة قائد شاحنة ومرافقيه إثر اصطدامها بجسر تحت الإنشاء في الرياض
ارتفاع إصابات الكوليرا 43% عالميًا في مايو
الجهنمية تزين الوجهات السياحية وترسم ملامح الجمال الطبيعي بجازان
انتهاء المهلة النظامية لممارسة تقييم المعادن الثمينة والأحجار الكريمة دون ترخيص
بدء القبول في برنامج السنة التأهيلية للطلاب ذوي الإعاقة بجامعة طيبة
نعى كتاب وصحفيون اليوم الأربعاء صحيفة الحياة اللندنية التي توقفت عن العمل بكامل أقسامها وأغلقت موقعها الإلكتروني بعد 70 عامًا من انطلاقتها، بالتزامن مع تقديم رئيس التحرير سعود الريس استقالته منها.
وكتب سعود الريس عبر تويتر: بعد أكثر من 19 عامًا قضيتها في دهاليز صحيفة الحياة، أتنحى عن رئاسة تحريرها على أمل أن ترى النور مرة أخرى على يد رجل الإعلام الأول الأمير خالد بن سلطان رافعًا له أسمى آيات الشكر والعرفان، ولرئيس مجلس الإدارة عايض الجعيد على مواقفه، ختامًا أشكر زملائي الذين تعلمت منهم الكثير.
وكانت صحيفة الحياة قد أغلقت مكتبها في لبنان في 2018، بعد شهر من توقف طبعتها الورقية، جراء أسباب مالية، وفق ما تم إبلاغ العاملين فيها.
وقال المتخصص في الاتصال والإعلام الرقمي، شاكر الذيابي: صحيفة الحياة تتوقف عن العمل بالكامل وتقفل مواقعها الإلكترونية واستقالة رئيس تحريرها.. التطور التقني يلتهم الصحف يومًا بعد يوم ويفعل بها ما لم يفعله الراديو والتلفزيون.. طوق النجاة لمن يتميز في استراتيجيات ومهارات ومبادرات.
وعلق الكاتب يوسف بخيت بقوله: “مَن لم يتقدّم يتقادم ومن لم يتجدد يتبدد ومن لم يتطور يتدهور اليوم توقفت نهائيًا إحدى أجمل الصحف.. صحيفة الحياة توفيت صباح اليوم”.
وكتب المحلل السياسي خالد الزعتر: “لن تكون صحيفة الحياة وحدها من تفارق الحياة، الصحف الورقية جميعها مهددة، وبخاصة تلك التي لا تزال تدار بالعقلية القديمة أو التي تحاول أن تقود المرحلة الإلكترونية بنفس العقلية الورقية، أيتها الصحف افتحي أبوابك للمبدعين وأعطي فرصة للجديد ولا تتمسكي بالقديم”.
في سياق متصل، قال الإعلامي مهدي آل هادي: “عظم الله أجرنا في صحيفة بحجم الحياة كانت نبضًا وصدى وعلامة فارقة في إعلامنا العربي والسعودي لا أجد كلمات تتناسب لننعى الحياة، ولا أتصور أنني لن أراها ولن أشاهدها بعد اليوم أو أتصفح جنباتها وأعمدتها ومقالاتها”.
وعلقت الكاتبة الإماراتية بيان آل دخيل بقولها: “لم أدرس الصحافة المطبوعة، كان الدكتور إبراهيم الحوسني يشجعني كثيرًا حتى أنه نشر لي خبرًا ليس بخبر.. كانت الحياة جميلة بشكل عام وأنا أرى اسمي على صحيفة الكلية آنذاك”.
سيداحمد حسن
سبحان الله كانت من أجمل الصحف ذات الكلمة الرصينة والإخراج الفني الجميل خسارة أن يدهور حالها وتختفي إصداراتها وهكذا هي الحياة