بعثة أممية تحذر من تكرار انتهاكات الفاشر في مدينة الأبيض بالسودان
باكستان تدعو إلى الالتزام بمذكرة تفاهم إسلام آباد بين أمريكا وإيران
الجيش السوداني يعلن السيطرة على مدينة الكرمك بالنيل الأزرق
نائب الرئيس الأمريكي: ترامب يحتفظ بخيارات عديدة في التعامل مع إيران
بدء إيداع دعم حساب المواطن لشهر يوليو
الجيش الأمريكي يشن ضربات جديدة على أهداف في إيران
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيسة فنزويلا البوليفارية بذكرى الاستقلال
ترامب: لا أعتقد أن الحرب مع إيران ستنشب مجددا
مسؤول أمريكي: الرئيس اللبناني يزور واشنطن لإجراء محادثات مع ترامب يوليو الجاري
جامعة جازان تطلق برنامج موهبة الإثرائي البحثي “مسار الطالبات”
محمد خدة رسام ونحات جزائري، استطاع أن يترك بصمته الخاصة كأحد مؤسسي فن الرسم الجزائري المعاصر، وأحد أعمدة ما يسمى بمدرسة الإشارة.
من هو محمد خدة الذي احتفى به جوجل اليوم؟
ولد محمد خدة في 14 مارس 1930 بمستغانم، وكانت طفولته مليئة بمظاهر البؤس والفقر، لذلك بدأ العمل طفلًا بإحدى دور الطباعة لتأمين قوته وقوت والديه المكفوفين، ولم يتلقَّ أي تعليم أكاديمي يؤهله لممارسة الفن التشكيلي، حيث اقتحم الميدان بملكته وحسه الفني.
تعامل محمد خدة مع الألوان:
بعد عمله في المطبعة، بدأت علاقته بالألوان فكانت بدايته مع الرسم الواقعي سنة 1947، حيث بدأ يرسم أولى لوحاته وهو في سن السابعة عشرة، ثم اضطر إلى الهجرة صوب فرنسا عام 1952، فكان يعمل بالنهار ويرسم بالليل، وفي باريس التقى محمد خدة شخصيات فنية وثقافية من جنسيات مختلفة، أسهمت في تشكيل رؤيته الفنية، وإثراء تجربته بعناصر جديدة، كما أتيح له أن يقيم معرضه الأول في قاعة “الحقائق” بباريس عام 1955.
السلام الضائع:
بعد استقلال الجزائر سنة 1962 عاد محمد خدة إلى بلده لينظم سنة 1963 أول معرض بعنوان “السلام الضائع”، وقد ساهم خدة في الحركة الثقافية طيلة مشاوره الفني بداية بمشاركته سنة 1964 في تأسيس الاتحاد الوطني للفن التشكيلي، وبتقلده لعدة مسؤوليات في وزارة الثقافة والمجلس الأعلى للثقافة وكذا المدرسة العليا للفنون الجميلة. كما أسس رفقة فنانين آخرين مجموعة “أوشام” في سبعينيات القرن الماضي، وأقام عدة معارض جماعية وفردية آخرها كان في قاعة “السقيفة” سنة 1990 أي قبل سنة من وفاته عام 1991.