أمانة الشرقية تبدأ المرحلة الثانية من تطوير شارع الرياض في القطيف
أتربة مثارة على الشمالية حتى السابعة مساء الاثنين
جامعة طيبة تتيح القبول لأصحاب المواهب المتميزة عبر برنامج جدير للتميز النوعي
الموارد البشرية توقّع اتفاقية جديدة لتوظيف العمالة المنزلية مع كينيا
الحسك الأرضي.. نبات فطري يتكيف مع البيئة الصحراوية في الشمالية
#يهمك_تعرف | 4 أيام على إيداع حساب المواطن الدفعة الـ 104
سلوكيات غامضة لروبوتات الذكاء الاصطناعي تدفع إلى أبحاث جديدة
سلمان للإغاثة يدعم الأمن الغذائي للأسر الفلسطينية في قطاع غزة عبر المطبخ المركزي
العبدالعالي يحتفل بزواج نجله خالد في الأحساء
الجوازات توضح خطوات إصدار تقرير الخروج النهائي دون مراجعة الفروع
حث صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف” عملائه على الاستفادة من خدمات التثقيف والإرشاد المهني عن بُعد التي تقدمها منصة “سُبل ” المتوفرة على الموقع الإكتروني ،وذلك في سياق الإجراءات والتدابير الوقائية والاحترازية الحكومية الراهنة لمكافحة فيروس كورونا (COVID-19).
وتسعى منصة “سُبل ” إلى تمكين الطلاب والباحثين عن عمل والموظفين، من اتخاذ خيارات تعلم وخيارات مهنية أفضل عن طريق بناء منظومة متكاملة من خدمات التثقيف والإرشاد المهني، في إطار بناء نظام شامل يعد الأفضل من نوعه في المملكة .
كما توفر “سُبل” إلى بيئة إلكترونية تفاعلية تهتم بالتثقيف والإرشاد المهني للفئات المستهدفة، وتمكينها من الاختيار الفعال لمسارات التعليم والعمل، وتطوير أدوات تساعد على تحديد الميول ومطابقتها مع المسارات الوظيفية، وكذلك تتيح خدمة التواصل مع مرشدين مهنيين عن بعد، لتقديم خدمة الارشاد المهني للباحثين عن عمل في جميع مناطق المملكة.
وتساعد “سُبل” في تمكين المستفيدين من معرفة الميول المهنية والأكاديمية، والإسهام في زيادة نسبة الاستقرار الوظيفي والأكاديمي للمستفيدين، وتوعيتهم بأهم المهارات المطلوبة في سوق العمل، وتمكينهم من معرفة أهم المهن المستقبلية ونبذة عنها، وتقديم الاستشارات المهنية عن بعد وبشكل مباشر.
وتُمكِّن المنصة الكوادر الوطنية من الاطلاع على المسارات المهنية المتنوعة وقطاعات سوق العمل على نحو متساو بما فيها القطاع الخاص والعمل الحر، ودعمهم بمهارات للتخطيط لمساراتهم المهنية التي تتسق مع طموحاتهم الشخصية واحتياجات سوق العمل، وإرساء توقعات واقعية حول السنوات الأولى من الوظيفة وتطوير المهارات اللازمة لسوق العمل، وتطوير المرشدين المهنيين.