الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
تقدمت المملكة إلى المرتبة الثانية عربياً والـ27 عالمياً في تقرير السعادة العالمي 2020، من بين 156 دولة تناولها التقرير الصادر عن الأمم المتحدة، بالتزامن مع يوم السعادة العالمي المصادف 20 مارس من كل عام.
ويقيس تقرير الأمم المتحدة، مؤشرات السعادة والرفاهية وجودة الحياة، والذي وضع المملكة في المرتبة الـ28 في 2019، والـ33 في 2018.
وصنف التقرير 186 مدينة عالمية من حيث السعادة والرفاهية للسكان، وجاءت المدينة المنورة في المرتبة الـ46، وجدة الـ59 والرياض الـ62 ومكة المكرمة الـ65.
كما توقع التقرير دخول الرياض وجدة والمدينة المنورة في قائمة أفضل 20 مدينة في العالم بالمستقبل، ووصول مكة المكرمة إلى المرتبة الـ35.
وفي هذا السياق، أوضح مزروع المزروع المتحدث الرسمي لبرنامج “جودة الحياة”، أن حلول المملكة في المرتبة 27 يعد مؤشراً مهماً على الجهود التي تبذلها المملكة لتحقيق السعادة والرفاهية المجتمعية، فكل مبادرات برنامج جودة الحياة ومشاريع الوزارات والهيئات المختلفة وضعت سعادة المواطن نصب عينيها.
وأضاف المزروع: “التقدم مرتبة واحدة يعني الكثير، فالعالم يتقدم أيضاً، ولسنا في السباق وحدنا، فالمملكة تقدمت على دول مهمة عالمياً مثل إسبانيا وإيطاليا وكوريا الجنوبية، وسنبذل المزيد لتكون المملكة رائدة في جودة الحياة عالمياً، وهذا جزء من حراك كبير يأتي ضمن رؤية المملكة 2030 ومشاريع أخرى أطلقتها القيادة مؤخراً”.
ويُعد تقرير السعادة العالمي أحد المؤشرات التي اعتمد عليها برنامج جودة الحياة، وأحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030، في وضع خططه ومبادراته، مع مؤشرات عالمية أخرى.
