المملكة تُدشن ثالث منافذ مبادرة “طريق مكة” بجمهورية باكستان الإسلامية
مسؤول أمريكي: ترامب لن يتنازل عن الخطوط الحمراء في المفاوضات مع إيران
نائب رئيس تركيا: المفاوضات بين واشنطن وطهران تحتاج وقتاً طويلاً لحسمها
ترامب: إيران تريد إغلاق مضيق هرمز مرة أخرى.. وسنحدد موقفنا نهاية اليوم
انطلاق التصفيات الأولية لمسابقة القرآن الكريم المحلية للبنين والبنات في كوسوفو
العراق: وصول أول ناقلة نفط للبصرة لأول مرة منذ 45 يومًا
أنظمة ذكية في ملاعب جدة تسهل تجربة مشجعي دوري أبطال آسيا للنخبة 2026
ضبط مواطن مخالف بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
وصول أولى رحلات المستفيدين من مبادرة “طريق مكة” من ماليزيا إلى المدينة المنورة
القبض على مقيم بمكة المكرمة لنشره إعلانات وتصاريح حج وهمية
أكد سفير الشباب العربي لدول مجلس التعاون الخليجي عضو مجلس إدارة مجلس الشباب العربي، محمد الهاجري، أن هجوم ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران والتي أطلقت صاروخين باليستيين من صنعاء وصعدة باتجاه الأحياء السكنية واستهدفت المدنيين في مدينتَي الرياض وجازان، وتسببت الشظايا في أثناء اعتراض الصاروخين من قِبل قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي، في إصابات طفيفة لمدنيين اثنين في مدينة الرياض، ما يؤكد أن هذا عمل إرهابي عدواني جبان.
وقال الهاجري في تصريح له اليوم: هذا الاعتداء الهمجي لا يستهدف المملكة ومواطنيها والمقيمين على أراضيها بل يستهدف وحدة العالم وتضامنه، خصوصًا في هذه الظروف الصعبة والعصيبة والتي يتوحد فيها العالم أجمع لمحاربة تفشي الوباء العالمي كورونا “كوفيد-19”.
وأضاف إن تعمُّد ميليشيات الحوثي استهدافها المتكرّر للمدنيين والمنشآت المدنية والحيوية في المملكة بالصواريخ الباليستية، يؤكّد أنها جماعة إرهابية ترتكب جرائم حرب وجرائم ضدّ الإنسانية وتنتهك بشكلٍ صارخ القانون الدولي والأعراف الإنسانية، وتقوض كل جهود التهدئة التي دعت إليها الأمم المتحدة لمواجهة تفشي فيروس كورونا، وهذا يُعد خرقًا واضحًا، الأمر الذي يستوجب تصنيف ميليشيات الحوثي جماعة إرهابية.
واختتم تصريحه مشددًا على أن هذه الجريمة النكراء هي وصمة عار تُضاف إلى مخازي الحوثيين ومَن يقف خلفهم؛ حيث سبق أن استهدفوا الحرم المكي الشريف في جريمة بشعة أدانها العالم أجمع، داعيًا الله تعالى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان من كل سوء، وأن يديم على المملكة أمنها وأمانها، وأن يحفظها لأمتها العربية والإسلامية.