الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير الكويت في وفاة الشيخ علي حمود الصباح
هطول الأمطار على منطقة الباحة
العفو الدولية تدعو للتحقيق بضربات إسرائيلية في لبنان كجرائم حرب
بيان سعودي كندي: بناء شراكة قوية ومستقبلية بين البلدين وتعزيز التعاون في شتى المجالات
الجامعة العربية تستنكر هبوط طائرة إيرانية في مطار صنعاء الدولي
البحرين تُدين تكرار الاعتداءات الإيرانية على بلادها والكويت والأردن
سلمان للإغاثة يوزع (3,489) كرتون تمر في محافظة اللاذقية
النائب العام يلتقي المستفيدين ويوجّه بسرعة دراسة الطلبات وإنجازها
باحثون صينيون يطورون تكنولوجيا لإنتاج الفحم الحيوي من النفايات الزراعية
أمانة الرياض تصدر الدليل الاسترشادي للمطور والمستثمر العقاري بمدينة الرياض
تعتزم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إرسال مبعوث خاص إلى المملكة؛ للعمل على استقرار سوق النفط العالمي؛ وأفاد مسؤولون أن الخطط تنطوي على مناقشة خفض إنتاج النفط الصخري أيضًا.
وكان قرار المملكة بفتح أسواق جديدة بحثًا عن مستهلكين جدد وتبني سياسة جديدة لتعظيم مستويات الإنتاج، أثر على الولايات المتحدة بصورة كبيرة، حيث عانت من انهيار أسعار النفط إلى درجة كبيرة؛ وجاءت النتيجة مدمرة لمنتجي النفط الأمريكيين، وبدأ بعضهم بالفعل في تسريح موظفيه، حتى أن منظمي إنتاج النفط في تكساس، أكبر ولاية منتجة في الولايات المتحدة، فكروا في الحد من الإنتاج لأول مرة منذ ما يقرب من 50 عامًا.
وأفاد مسؤولون أن منتجي النفط الأمريكي يأملون أن يتمكن الرئيس دونالد ترامب من التفاوض مع المملكة وروسيا لخفض إنتاجهما، وقد يأتي ذلك بالتوازي مع مناقشة خفض إنتاج النفط الصخري أيضًا، فمنذ عام 2016، ومع تقييد إنتاج أوبك، استحوذت الولايات المتحدة على حصة في السوق من وروسيا ودول أخرى، وهو ما كان السبب الرئيس وراء رفض روسيا تعميق خفض إنتاج النفط مرة أخرى.
وكان ترامب قد ألمح في وقت سابق من الأسبوع الماضي إلى أنه قد يتدخل في حرب الأسعار في الوقت المناسب، من خلال التوسط في صفقة بين الرياض وموسكو، ويأتي ذلك في إطار مساعدة المنتجين الأمريكيين على تجنب الانهيار وسط حرب الأسعار الدولية.

وفقدت أسعار النفط أكثر من نصف قيمتها في الأسبوعين الماضيين، حيث يتم تداول النفط الأمريكي الآن بأقل من 23 دولارًا للبرميل، بعد انهيار اتفاق أوبك + لرفض روسيا تعميق حفض الإنتاج.
وقال مسؤولون، رفضوا ذكر اسمهم، إن الولايات المتحدة سترسل ممثلاً خاصاً للتفاوض مع المملكة باعتبارها قوة استقرار للأسواق.
وكانت تعهدت المملكة بزيادة الإنتاج إلى مستوى قياسي بلغ 12.3 مليون برميل يوميًا، واستأجرت العديد من الناقلات لشحن النفط في جميع أنحاء العالم، مما دفع الأسعار إلى أدنى مستوياتها.
ويأتي ذلك مع الانهيار الاقتصادي العالمي الذي سببه تفشي فيروس كورونا وما كان له من تأثير على أسواق النفط.
وقال المسؤولون الأمريكيون إنه سيتم إرسال مسؤول كبير في وزارة الطاقة إلى الرياض، لأشهر على الأقل؛ للعمل بشكل وثيق مع المسؤولين السعوديين، مؤكدين على أن المملكة كان لها منذ عقود دور رائد وثابت في استقرار سوق النفط العالمي.