اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
دراسة تحذر: المواد الحافظة في الأغذية تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب
أحدث تسريب تقني.. كيف سيبدو أول آيفون قابل للطي؟
الداخلية المصرية تحذر من جنيهات ذهبية وسبائك مزيفة
القمر الأزرق الصغير.. ظاهرة فلكية نادرة في السماء
الصحة العالمية: توسيع نطاق فحوصات فيروس إيبولا في الكونغو
واشنطن تفرض عقوبات على شركتي طيران إيرانيتين
أمطار متوسطة ورياح نشطة على جازان
العقيد الحمادي: قوات الدفاع المدني تنتشر في منشأة الجمرات
شاهد.. لحظة تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
قالت أنابيل ويليامز، بطلة السباحة من ذوي الهمم، إن المملكة حريصة على دفع البوصلة نحو المساواة بين الجنسين والمساواة بشأن تقديم الخدمات الاجتماعية لفئات المجتمع.
وجاء ذلك خلال زيارة أنابيل ويليامز للاحتفال بيوم المرأة العالمي، حيث اتجهت من سيدني إلى المملكة لمقابلة مئات الأشخاص في شركة أرامكو، وأشادت بالحقوق التي باتت المرأة السعودية تمتلكها لا سيما في العمل.
وكانت قد التقت بالعديد من المسؤولين التنفيذيين في أرامكو أثناء دراستها لماجستير إدارة أعمال تنفيذي في جامعة ستانفورد العام الماضي.
وقالت: الأشخاص الذين تحدثت إليهم من الشركة حريصون حقًا على تحقيق المساواة بين الجنسين، ولمست في المسؤولين الذين تحدثت إليهم أنهم بالفعل مؤمنون بهذه القضية ويبذلون ما في وسعهم.
وتابعت: أعتقد أن هذه فرصة مناسبة لي للمشاركة في حدث مهم في وقت تسعى فيه المملكة أن تكون محركًا للتغيير، بحسب صحيفة سيدني مورنينغ هيرالد، أقدم صحيفة تصدر بشكل مستمر في أستراليا.

ومن جهة أخرى انتقدت أنابيل ويليامز بلدها أستراليا قائلة: ما زلنا بعيدين عن المساواة الحقيقية، الفجوة في الأجور بين الجنسين لا تزال حقيقة موجودة، بالإضافة إلى أن معظم أماكن العمل لا تحتوي على غرف للرضاعة الطبيعية، ومع ذلك تحاول بعض الشركات الأسترالية أن تتخذ خطوات إيجابية في المساواة بين الجنسين.
وتابعت: يجب على المجتمع أن يدرك أن للتنوع بين الجنسين فوائد واسعة النطاق اقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا.
ويُذكر أن أنابيل ويليامز حطمت خمسة أرقام قياسية عالمية وفازت بذهبية أستراليا في أولمبياد لندن لذوي الهمم في 2012، وكانت وُلدت دون يد وساعد، وقالت إنها تعتقد أن وجود إعاقة جعلها طموحة للغاية.
متابعة: شعرت بالحاجة للإثبات للناس أن يدًا واحدة لن تكون قيدًا، وبعد تلقي الكثير من الدعم في حياتي، أريد الآن رد الجميل وإلهام الآخرين.