ريال مدريد يعلن تعيين جوزيه مورينيو مدربًا للفريق لثلاث سنوات
الأرصاد: رياح نشطة على الحدود الشمالية
شرطة الرياض تضبط 5 مقيمين لممارستهم التسول
جامعة طيبة تختتم برنامج “مسرعات القيادة” بتخريج 122 طالبًا وطالبة
الجيش السوداني: عازمون على تحرير دارفور وكردفان بالكامل
الأمين العام للأمم المتحدة يدعو إلى تسوية دبلوماسية تحترم وحدة لبنان
ترامب: الإعلان عن مكان وتوقيت توقيع الاتفاق مع طهران قريبًا
إنذار خاطئ وراء إغلاق وإخلاء عدة طوابق في البنتاجون
ترامب يعلن إلغاء الضربات على إيران واستمرار الحصار
جامعة الأمير مقرن تعلن فتح القبول في برامج الدبلوم المهني للعام 2026
لم يتمالك إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ أحمد طالب بن حميد نفسه وأجهش في البكاء أثناء خطبة الجمعة اليوم 20-3-2020 في المسجد النبوي الشريف.
وأوصى فضيلته أثناء خطبة الجمعة اليوم من المسجد النبوي، الناس بوجوب استغفار ربهم والتوبة إليه من كل ذنب، كثف ران القلوب، فلطف بها علّام الغيوب، وما كثف ضعف، وما لطف عنُف، ليمحّص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين، وليعلم الذين نافقوا، وينتقم من الذين أجرموا، ويشفي صدور قوم مؤمنين، ويتخذ منهم شهداء، إن ربي لطيف بما يشاء، إنه هو العليم الحكيم.
وذكر أن الله لطيف بعباده، يلطف خفيّ الرزق بضعيف الخلق ولو كره الأقوياء، وينفذ دقيق اللطف لذليل العباد ولو امتنع الأعزاء، يرزق من يشاء وهو القويّ العزيز سبحانه، يستقل كثير النعم على خلقه، وينمّي قليل الطاعة من عبده، يجازيك إن أحسنت ويعفو عنك إن قصّرت، من خضع له أعزّه، ومن افتقر إليه أغناه، لا يطلب من الأحباب وسائل الإياب، أمره تقريب، ونهيه تأديب، وعطاؤه خيرة، ومنعه ذخيرة، ومجمع لطفه التعطّف والتقريب، فهو القريب المجيب.
وقال إن الله لطيف خبير، لطف بما يشاء لما يشاء إلى ما يشاء، وكان بخفيّ قدره ودقيق علمه ببواطن خلقه ونفاذ حكمه لطيفًا خبيرًا، نفذ بلطفه في خلقه بلطيف خلقه إلى عامر العواصم بأخلاها، وشديد الأبدان فأرداها، وإلى عديد الجمع فشرّده، ووفير المال فبدّده، طاف على رقاب الجبابرة فأذلها، وصحيح أحوالهم فأعلها، وثابت أقدامهم فأزلها، طال البروج المشيّدة، والجيوش المؤيدة، والنسّاك المتعبدة، والهتّاك المتعربدة، درج إلى مدائن الأنفاس المتزاحمة، والأجساد المتلاحمة، فلا همس ولا لمس، كأن لم تغن بالأمس، وما ذلك إلا لأمر وقع منا، ولطف ارتفع عنا، فلا تظنّ أن العدو غلب، ولكن الحافظ تولّى، لعلهم يتذرعون، لعلهم يرجعون، ولعلهم يتذكرون.