وادي زعبان.. وجهة سياحية وبيئية تربط قمم عسير بسهول تهامة
متطوعو كأس آسيا تحت 23 عامًا يخضعون لتجارب تشغيلية في ملاعب البطولة
تسجيل 426 حادثًا بسبب الحيوانات السائبة في السعودية خلال 2025
بدء تطبيق قرار الإلزام بالعنوان الوطني على جميع شحنات الطرود البريدية
الدين الحكومي في مصر يسجل تراجعًا كبيرًا
زاتكا: تمديد مبادرة إلغاء الغرامات والإعفاء من العقوبات المالية عن المكلفين
ضبط مواطن رعى 15 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تطبيق المرحلة الأخيرة من قرار إلزام تحويل رواتب العمالة المنزلية إلكترونيًا ابتداءً من اليوم
عشرات القتلى والجرحى في انفجار بمنتجع للتزلج في سويسرا
ذاكرة مكة المكرمة.. المباني الأثرية تروي سيرة المكان والإنسان
تشير الأرقام الجديدة إلى احتمالات مخيفة تفيد بأن فيروس كورونا الجديد ( كوفيد 19) يمكن أن يقتل المزيد من الأمريكيين أكثر من السرطان أو أمراض القلب أو الخرف في عام 2020.
وحتى الآن، الفيروس المعروف باسم كوفيد -19 COVID-19، أصاب أكثر من 4 آلاف شخص في الولايات المتحدة وسجل 93 حالة وفاة، ولكن كما يوضح الرسم البياني من صحيفة نيويورك تايمز، يمكن أن تكون الأمور أكثر قتامة إذا ارتفعت معدلات الإصابة الإجمالية ومعدلات الوفيات.
وفي أسوأ السيناريوهات، قد يموت 6.99 مليون أمريكي من فيروس كورونا، منهم 2.74 مليون في سن الـ 80 وما فوق.
وبالنسبة للرسم البياني، تم استخدام الأرقام في دراسة رئيسية أخرى في عام 2018، وهو آخر عام توفرت فيه البيانات بدقة عن أعمار المواطنين الأمريكيين ونسب إصابتهم بالأمراض المزمنة، وعلى ذلك استخدمت الصحيفة تقديرًا قدمه الدكتور جيمس لولر، الأستاذ المساعد في قسم الطب الباطني في جامعة نبراسكا.

وهذا الرقم بالتأكيد أعلى بكثير من عدد الأشخاص الذين يموتون سنويًا بسبب أمراض مثل الخرف أو السكتة الدماغية أو السكري أو السرطان أو أمراض القلب.
وأشارت الصحيفة إلى أن أكثر مرضين يتسببان في وفاة الناس هما السرطان وأمراض القلب بمعدل 595 ألفاً، و647 ألف حالة وفاة في السنة على التوالي.
وقال البعض إن ما يصل إلى 20% من المواطنين الأمريكين يمكن أن يصابوا، بينما في ألمانيا، اقترحت أنجيلا ميركل أن 70% من السكان سيصابون بالفيروس.
وعلى أفضل السيناريوهات، سيُصاب واحد بالمائة فقط من الأمريكيين وسيبلغ معدل الوفيات 3300 أمريكي، وفي سيناريو متوسط ، سيبلغ معدل الإصابة العام نسبة 30%، وسيتسبب في 1.97 مليون حالة وفاة.
ولا تشمل هذه الإحصاءات تدخلات القيادة ومنع زيارة دور رعاية المسنين، وغيرها من تدابير الإبعاد الاجتماعي.
وقالت التايمز إنه من الهم أن نتذكر أن هذه الأرقام هي مجرد تقديرات، ومع انتشار الاختبارات على نطاق واسع، سيتم توفير صورة أوضح فيما يتعلق بمعدلات الإصابة ومعدلات الوفيات.
ويُذكر أن عدد المصابين في العالم تجاوز 183 ألف شخص، وسجلت حالة وفاة 7.1 ألف شخص بينما تعافى نحو 80 ألف شخص، وسجلت الولايات المتحدة البالغ سكانها 327.2 مليون نسمة، 4.7 ألف حالة إصابة ووصل عدد الوفيات إلى 93 شخصًا.