هجمات تستهدف حقل غاز بارس جنوب إيران
#يهمك_تعرف | الدليل الإجرائي المحدث لقرار توطين المهن الإدارية المساندة
“أمانة نجران” تطرح 19 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بمركز الوديعة
الإدارة العامة للمجاهدين تقبض على مقيم لنقله 3 مخالفين بجازان
وزارة البلديات تدعو لإبداء المرئيات على تحديث دليل العمل بمواقع التشييد
حرس الحدود ينفذ مبادرة “حدود خضراء” بمنطقة جازان
البحرين: اعتراض وتدمير 188 صاروخا و468 طائرة مسيرة
الإمارات تتعامل مع 10 صواريخ و50 مسيرة إيرانية دون تسجيل إصابات
رئيس جمهورية المالديف يصل إلى المدينة المنورة
حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني مرتقب أطفال التوحد و الكلى والسرطان في مبادرة مجتمعية
أعلن رئيس حكومة لبنان، حسن دياب، إفلاس بلاده رسميًا، عشية الاستحقاق الأول هذا العام لسندات الدين السيادية المعروفة باسم اليوروبوند، وقررت الحكومة التخلف عن تسديد الديون لعدم توفر الإمكانات، فماذا يعني هذا التصريح وكيف يمكن أن يخلصها من قبضة الدائنين؟
ماذا يعني إفلاس الدول؟
تعلن الدول إفلاسها حين تعجز عن سداد الديون لديها للخارج، وعلى عكس إفلاس الشركات والأفراد، فإن عجز الدول يكون عجزًا سياديًا، بمعنى أنه في الحالة الأولى تقع على الشركة تبعات قانونية تختص بها محاكم مختصة، أما في حالة الدول لا يحدث ذلك.
الإفلاس يخلّص الدولة بنسبة قد تقارب 70% من الديون:
ويأتي الإفلاس نتيجة الديون الخارجية المفرطة، أو ارتفاع سعر الفائدة، أو ضعف نسب العائدات، أو في حال انهيار الدولة وانهيار عملتها الوطنية، وإذا أعلنت إفلاسها مثل لبنان تتخلّص الدولة بنسبة قد تقارب 70% من ديونها.
وفي المقابل، تفقد الثقة في الأسواق المالية وتلجأ الوكالات إلى خفض تصنيفها والتوصية بعدم الاستثمار فيها.
وبالنظر إلى وضع لبنان، فقد ارتفعت ديونه الخارجية إلى مستويات غير مسبوقة وباتت عملته مهدّدة بالانهيار، إذ إن الدولار يساوي 1512.4 ليرة، ولم يعد مصرف لبنان قادرًا على إيجاد أي حلول بعد استنزاف موارده واحتياطاته بالعملات الأجنبية.
تأميم الشركات وسيلة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه:
بعد الإفلات من قبضة الدائنين، يمكن للدولة أن تختار إنقاذ ما يمكن إنقاذه من اقتصادها عن طريق تأميم بعض الشركات والمصارف، أو تدخل في دائرة الديون مجددًا من مؤسسات غير رسمية مثل نادي باريس، أو من جهات رسمية مثل صندوق النقد الدولي، لكن الأمر ليس سهلًا بسبب تخفيض تصنيف الدولة المفلسة.
وضع لبنان ليس الأول:
لبنان ليس الحالة الأولى، بل هناك حالة أخرى تجاوزته وهي الإكوادور، التي أعلنت إفلاسها 10 مرات، والأرجنتين أعلنت إفلاسها مرتين خلال 13عامًا فقط، وأعلنت روسيا أيضًا إفلاسها عام 1998، واليونان أيضًا.