قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
توفي الوزير الفرنسي السابق باتريك ديفدجيان، 75 عامًا، رئيس المجلس العام للجنة أوتس-سين، أحد أكبر اللجان في فرنسا؛ نتيجة إصابته بفيروس كورونا، في وقت مبكر من صباح الأحد، بعد ثلاثة أيام من قوله: أنا متعب ولكن حالتي مستقرة.
وكان باتريك ديفدجيان، يعالج في أحد مستشفيات جنوب باريس منذ يوم الأربعاء، وقال أحد أفراد العائلة إن حالته تدهورت يوم السبت، وقرر الأطباء وضعه في غيبوبة اصطناعية، لكنه لم ينج.
وكان الوزير الفرنسي السابق غرد بعد يوم واحد من إصابته قائلًا: لقد أُصبت بالوباء، واشعر بالتعب لكن حالتي مستقرة، وأرغب في أن أشهد على العمل الاستثنائي للأطباء وجميع طاقم التمريض، وأرسل لهم شكرًا كبيرًا جدًا على مساعدتهم المستمرة لجميع المرضى.
وكان الوزير الفرنسي السابق غرد بعد يوم واحد من إصابته قائلًا: لقد أُصبت بالوباء، وأشعر بالتعب لكن حالتي مستقرة، وأرغب في أن أشهد على العمل الاستثنائي للأطباء وجميع طاقم التمريض، وأرسل لهم شكرًا كبيرًا جدًا على مساعدتهم المستمرة لجميع المرضى.
وكان الوزير الفرنسي السابق باتريك ديفدجيان، السياسي الجمهوري المحافظ، شغل عددًا من المناصب الوزارية في عهد الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، وهو واحد من عدد من السياسيين في جميع أنحاء أوروبا الذين أُصيبوا بـ كوفيد – 19.
وأكد مجلس أوت دو سين وفاة باتريك ديفدجيان، حيث قال متحدث إن وفاة الوزير الفرنسي السابق جاءت بمثابة صدمة كبيرة.
وكان ديفدجيان مستشارًا مقربًا من نيكولا ساركوزي منذ التسعينيات، وتقلد منصب وزير تنفيذ خطة الإنعاش، وهو منصب وزاري خاص تم إنشاؤه لمدة عامين بعد الأزمة المالية العالمية في عام 2008.
ويُذكر أن عدد الإصابات في فرنسا بسبب فيروس كورونا بلغ 37.5 ألف حالة، وتوفي نحو ألفين شخص، بينما تعافى 5700 شخص، وعالميًا أُصيب نحو 670 ألف شخص، وتوفي 31 ألف شخص، بينما تعافى 142 ألف شخص.