البحرين: أحكام بالسجن لـ 7 متهمين لتأييدهم الاعتداءات الإيرانية
سلمان للإغاثة يوزّع 390 سلة غذائية في ولاية غور بأفغانستان
ارتفاع أسعار الذهب عالميا
نيابة عن القيادة.. وزير الطاقة يعزي ذوي شهداء مروحية أرامكو
المغرب يرفع إنذار حرائق الغابات إلى الأحمر في 20 إقليمًا
مجلس السلام العالمي يعقد اجتماعا سريا لأسباب أمنية في قبرص
كأس العالم.. إنجلترا وبلجيكا وأمريكا في سباق للوصول إلى ثمن النهائي
حرس الحدود يقيم معرضًا توعويًا بالسلامة البحرية في المنطقة الشرقية
بطولة صعود الهضبة 2026 تعود إلى الطائف مطلع يوليو عبر عقبة المحمدية
النرويج تتغلب على كوت ديفوار وتتأهل إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026
أول ما يفعله المسلم وقت أذان المغرب في رمضان هو تناول التمر، وقد يتساءل البعض ما هي الحكمة من تناول التمر وليس الماء باعتبار أن العطش هو أكثر ما يتعرض له الصائم.
وردًا على ذلك يقول استشاري القلب والباحث العلمي المعروف الدكتور حسان شمسي باشا لـ” المواطن“، الحكمة الإلهية وراء بدء الإفطار بالتمر أن الجهاز الهضمي يبدأ في عمله وخصوصًا المعدة، والصائم في تلك الحالة بحاجة إلى مصدر سكري سريع يدفع عنه الجوع، مثلما يكون في حاجة إلى الماء، والمواد السكرية تعد أسرع المواد الغذائية التي يمكن امتصاصها ووصولها إلى الدم وخاصة تلك التي تحتوي على السكريات الأحادية أو الثنائية ( الجلوكوز أو السكروز ) لأن الجسم يستطيع امتصاصها بسهولة وسرعة خلال دقائق معدودة، ولا سيما إذا كانت المعدة والأمعاء خالية كما هي عليه الحال في الصائم.
وأكد أن التمر من الثمار المباركة، وقد أوصانا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نبدأ بها فطورنا في رمضان، فعن سلمان بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر، فإنه بركة، فإن لم يجد تمرًا فالماء، فإنه طهور”، وعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفطر قبل أن يصلي على رطبات، فإن لم تكن رطبات فتميرات، فإن لم تكن تميرات حسا حسوات من الماء”.
