باكستان تدعو إلى الالتزام بمذكرة تفاهم إسلام آباد بين أمريكا وإيران
الجيش السوداني يعلن السيطرة على مدينة الكرمك بالنيل الأزرق
نائب الرئيس الأمريكي: ترامب يحتفظ بخيارات عديدة في التعامل مع إيران
بدء إيداع دعم حساب المواطن لشهر يوليو
الجيش الأمريكي يشن ضربات جديدة على أهداف في إيران
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيسة فنزويلا البوليفارية بذكرى الاستقلال
ترامب: لا أعتقد أن الحرب مع إيران ستنشب مجددا
مسؤول أمريكي: الرئيس اللبناني يزور واشنطن لإجراء محادثات مع ترامب يوليو الجاري
جامعة جازان تطلق برنامج موهبة الإثرائي البحثي “مسار الطالبات”
العثور على حطام طائرة الشحن الباكستانية والبحث عن أفراد طاقمها
بدأت شركتان متخصصتان في رفع ومساواة مستوى الأرض التي ستشيد عليها مدينة الموظفين في مشروع البحر الأحمر التي تمتد على مساحة “1.5” مليون متر مربع.
وتواصل فرق العمل الموجودة في الموقع حالياً أعمالها لتهيئة الأرض لتصل إلى ارتفاع “3.5” أمتار فوق مستوى سطح البحر، حيث تقوم بالتعاون مع فريق شركة البحر الأحمر للتطوير بنقل نحو “10” آلاف متر مكعب من الأتربة، وضغط نحو “7” آلاف متر مربع من الأرض يوميًا، لتغدو صالحة للتطوير.
وبموجب العقد يتوجب على شركة “هوتا هيجرفيلد” نقل “2.6” مليون متر مكعب من الردميات، وستسهم عملية تهيئة الأرض المعروفة باسم “الضغط الديناميكي أو التراص سريع التأثير” في تحسين التربة الموجودة في المنطقة المحيطة بمدينة الموظفين.
فيما يشتمل عقد شركة “سعود كونسلت” على تقديم الخدمات الاستشارية والإشراف على أعمال التطوير لضمان تسليم مخططات التصميم والبناء في مواعيدها المحددة، إضافة إلى مراقبة ورصد جودة أعمال التطوير في الوجهة.
وتشمل أعمال تهيئة الأرض الخاصة بمنطقة مدينة الموظفين تدابير عدة للحد من تأثير عمليات التطوير على النظام البيئي في البر والبحر.
ومن المقرر أن تستوعب مدينة الموظفين نحو 14 ألف موظف من مشروع البحر الأحمر عند تدشين المرحلة الأولى من الوجهة، وستضم سكنًا لعمّال، وموظفي وإدارة المشروع، كما ستضم مكاتب إدارية لشركة البحر الأحمر للتطوير.
وسيتم تطوير مشروع البحر الأحمر كوجهة سياحية فاخرة تمتد على مساحة 28 ألف كم² في المملكة العربية السعودية.
وسيتم تطوير الوجهة وفقاً لأعلى معايير الاستدامة البيئية، وتضم أكثر من 90 جزيرة بكر، وبراكين خامدة، وصحراء، وجبال، وطبيعة خلابة، ومعالم ثقافية مميزة.
وسيرسم المشروع معايير جديدة للتنمية المستدامة، ويضع المملكة في مكانة مرموقة على خريطة السياحة العالمية، كما سيقدم مستوياتٍ جديدة من التميز في مجال الخدمات السياحية الفاخرة، وسيستخدم التكنولوجيا الذكية لتمكين الزوار من الحصول على تجربة سهلة وميسرة.