الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
أرسل عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي خطابًا إلى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، يناشدون فيه المملكة العمل على استقرار سوق النفط، وذلك بالتزامن مع اجتماع أوبك+ المقرر عقده اليوم الخميس.
وقال أعضاء الكونغرس في رسالتهم: نأمل من المملكة كقائد عالمي للطاقة، ورئيس مجموعة العشرين لعام 2020 القيام بما يلزم لتحقيق الاستقرار في سوق النفط العالمي.
وناشد أعضاء الكونغرس في الرسالة، ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، اتخاذ إجراءات فورية لتحقيق الاستقرار في أسواق النفط الخام العالمية، وتأتي هذه الرسالة لتكون الثانية من نوعها؛ إذ سبق وأن أرسل نواب من ولايات أمريكية غنية بالنفط رسالة إلى المملكة لمناشدتها على ضبط السوق.
نص الرسالة:
ويأتي نص الرسالة التي وقّع عليها عشرة أعضاء في الكونغرس كالتالي:
صاحب السمو الملكي:
تمتلك المملكة والولايات المتحدة شراكة استراتيجية مهمة تضمن الاستقرار الإقليمي، وتقاوم النشاط الإيراني الخبيث، وتهزم الإرهابيين الذين يهددون أمننا، كما تظل الولايات المتحدة ملتزمة بالحفاظ على العلاقات الاقتصادية القوية بين بلدينا.
الآن، يواجه الآلاف من العمال الأمريكيين الذين يعملون مباشرة لدى منتجي النفط والغاز في بلادنا، بالإضافة إلى آلاف العاملين في الصناعات ذات الصلة، من المزيد من عدم اليقين المالي والاقتصادي، ونعتقد أن المملكة بصفتها قائدة عالمية لسوق النفط يمكنها تغيير المسار عن طريق استعادة التوازن إلى سوق شهد أكثر انخفاض حاد في الأسعار منذ سنوات.
وتابعت الرسالة في جزء آخر: تشارك دولنا عقودًا من التعاون العميق والقيادة في مكافحة التهديدات الوجودية وهزيمتها، ويحدونا الأمل في أن تلك الخصائص التي حددت شراكتنا الاستراتيجية القوية لسنوات ستظل بمثابة حجر الأساس خلال هذه الأزمة الحالية، نأمل أن المملكة كقائد عالمي للطاقة، ورئيس مجموعة العشرين لعام 2020، ستفي بوعدها وتتخذ إجراءات فورية للقيام بدورها لتحقيق الاستقرار في السوق العالمي للنفط.