إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
صدر عن المعهد الدولي للدراسات الإيرانية رصانة، تقدير موقف حول إعلان إيران الأربعاء 22 أبريل 2020م إطلاق أول قمر صناعي عسكري إلى مداره الواقع على بعد 425 كم من سطح الأرض.
وتناول تقدير الموقف ردود الفعل الدولية لهذا الإعلان، من خلال رصد التصريحات الصادرة من المسؤولين الأمريكيين والبريطانيين، فيما ركَّز على أهمية التوقيت والدلالات، من خلال الوضع الداخلي الخارجي، قبل أن يخلُص إلى ستّة استنتاجات في تحليله للخطوة الإيرانية.
وتحت عنوان أهمية التوقيت والدلالات قال تقرير رصانة:
أ- تمر إيران بظروفٍ صعبة جراء العقوبات التي طالت جميع مناحي الحياة الإيرانية، وسببت تذمر الشعب الإيراني من قيادته وسوء إدارتها للبلاد والتدخلات الخارجيَّة التي تتبناها القيادة الإيرانية في عدد من الدول والتي يتحمل عبئها المواطن الإيراني، وزاد من تفاقم الأوضاع فشل الحكومة في التعامل مع تداعيات فايروس «كورونا»، وكعادة القيادة الإيرانية في الهروب للأمام واختلاق مشكلةٍ تلهي بها الشعب كلما وجدت نفسها في ضائقة «صناعة العدو»، ويمكن النظر لهذا الإعلان بأنه يأتي لإلهاء الشارع الإيراني بالعدو الخارجي، ويؤكّد على دور إيران المقاوم، ومنجزاتها التقنيَّة التي تستحق أن يضحي الشعب من أجلها.
ب- يتعرض الحرس الثوري، والقيادة الإيرانية، لضغوطٍ كبيرة جراء الإخفاق في الانتقام لمقتل قائد «فيلق القدس» السابق قاسم سليماني، وكذلك جراء استهداف طائرة الركاب الأوكرانية التي قضى فيها العديد من الركاب الإيرانيين، وهذا الإطلاق يُساعد في إعادة البريق والثقة لإمكانات الحرس الثوري، وللقيادة الإيرانية؛ لتجاوز ما تعرضا له من هزات.
أ- تسعى إيران من خلال الإعلان عن إطلاق الصاروخ لأنْ تُرسل رسائل إلى الولايات المتحدة الأمريكية، والدول الأوروبية التي رضخت للجانب الأمريكي في موضوع البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات القصوى المفروضة على إيران، وأن تضغط في محاولةٍ لإعادة إحياء المفاوضات.
ب- كذلك تسعى إيران من خلال هذا الإعلان إلى التأثير في المسار الانتخابي الأمريكي، بإرسال رسالةٍ إلى الناخب الأمريكي بأنَّ السياسة التي اتخذها الرئيس ترامب بإلغاء الاتفاق النووي والعقوبات، لم تردع إيران، بل دفعتها إلى المُضي قدمًا في برنامجها النووي والصاروخي، في محاولةٍ للتأثير في سير الانتخابات المقبلة وعدم إعادة انتخاب الرئيس ترامب، وانتخاب رئيس آخر يمكن إعادة التفاوض معه وتخفيف العقوبات، وإضافة المزيد من الضغط على الرئيس ترامب في ظل الأوضاع الصحيَّة التي تعيشها الولايات المتحدة الأمريكية والضغوط التي تتعرض لها إدارته جراء تعاطيها المتأخر مع انتشار «كورونا».
ج- إرسال رسائل إلى الدول المجاورة المناهضة للسلوك الإيراني، بأنها أصبحت قوةً مهيمنة في المنطقة وتعدت ذلك بإنجازات لم يسبقها أحد من هذه الدول، وأنَّ من مصلحة هذه الدول إعادة النظر في علاقاتها مع إيران، وكذلك تعزيز الثقة لدى الميليشيات التابعة لها، بأنهم يقفون مع الجانب القوي.
ولمطالعة تقدير الموقف على الرابط التالي (هنا)