النصر يهزم الاتحاد بثنائية ويرتقي للمركز الثاني في دوري روشن
خطوات إصدار تصريح الصلاة في الروضة الشريفة عن طريق توكلنا
شبكة إيجار: العقد غير الموثق لا يترتب عليه أي أثر نظامي
مكافحة المخدرات تقبض على مقيم هندي يروّج الشبو في الباحة
نيوم يهزم الرياض بهدف لاكازيت في دوري روشن
حادثة صادمة في الهند.. لعبة إلكترونية غامضة وراء وفاة 3 شقيقات
10 فرص استثمارية جديدة تطرحها أمانة نجران في محافظة يدمة
معرض الدفاع العالمي 2026.. وزارة الداخلية تعرض ابتكارات أمنية وتقنيات متقدمة
ضبط مواطن أشعل النار في غير الأماكن المخصصة بمحمية طويق
سلمان للإغاثة يوزع 1.048 قسيمة شرائية في إدلب ودرعا واللاذقية بسوريا
قالت شبكة CNN الأمريكية إن صناعة النفط الصخري الأمريكي، تعرضت لعاصفة تاريخية من انخفاض الطلب بسبب جهود احتواء فيروس كورونا والذي أدى إلى انهيار الأسعار حتى وصل الاثنين الماضي -37.6 دولار للبرميل، وهو أدنى مستوى وصلت إليه أسعار نفط غرب تكساس الوسيط على الإطلاق منذ أن بدأت بورصة نيويورك التجارية تداول العقود الآجلة للنفط في عام 1983.
وتابع التقرير: بالنسبة لمعظم منتجي النفط الصخري الأمريكي، يجب أن يحوم متوسط أسعار النفط لخام غرب تكساس الوسيط ما بين 40 إلى 45 دولارًا للبرميل؛ نظرًا لتكلفة الاستخراج باهظة الثمن نسبيًا، وتكاليف الإنتاج في مثل هذه البيئة الاقتصادية العالمية الكئيبة سيترك المنتجين الصخريين الأمريكيين يفتقرون إلى المال لتغطية أرباح المساهمين والتكاليف الأساسية للشركات.
وتكهن التقرير أنه بهذا الوضع يمكن أن تعلن نحو 100 شركة للنفط والغاز إفلاسها خلال العام المقبل، وهو رقم قد يزيد إذا بقيت أسعار وسيط غرب تكساس دون 40 دولارًا للبرميل.
وفي الفترة ما بين مارس ومايو، سينخفض إنتاج النفط الخام الأمريكي من 12.7 مليون برميل يوميًا إلى 11.9 مليون برميل يوميًا، بخسارة هائلة تبلغ 800 ألف برميل يوميًا.
وقال التقرير: من حيث الجوهر، انتهت الطفرة النفطية الصخرية الأمريكية، وستعاني مناطق مثل حوض بيرميان، وهو حقل نفط منخفض التكلفة في غرب تكساس، يقع في مركز الطفرة النفطية الأمريكية، من انهيار كبير.
وأضاف: بسبب الديون المثقلة بها الشركات النفطية الأمريكية، والتداول عند مستويات متعثرة ستعاني الصناعة من الإغلاق التاريخي، وبذلك فإن الحلم الأمريكي باستقلال الطاقة يتلاشى بسرعة.
وتابع: مع تلاشي هدف أمريكا المتمثل في استقلال الطاقة، ستحتاج حكومة الولايات المتحدة إلى استرضاء دول الخليج، وأولهم المملكة؛ لتغذية اقتصادها الضخم الذي سيكون متعطشًا للنفط.
واختتم التقرير قائلًا: أثبتت المملكة قدرتها على التحكم في المسار المستقبلي لأسواق النفط من خلال إظهار مدى ضعف صناعة النفط الأمريكية مقابل سياسة الطاقة في المملكة، وفي هذه البيئة الجديدة، ستضطر أمريكا إلى إعادة تشكيل سياساتها الخارجية والاقتصادية لمواجهة الواقع الجديد لترابط الطاقة.