الدفاع الإماراتية: استهداف قاعدة السلام في أبوظبي عدوان سافر وانتهاك صارخ للسيادة
طيران ناس يعلن تمديد تعليق عدد من رحلاته إلى بعض الوجهات الدولية
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤجل مبارياته نتيجة الوضع في الشرق الأوسط
الصناعة تبدأ المنافسة على رخص الكشف في 8 مواقع تعدينية بمساحة 1,878 كم²
مشروع الأمير محمد بن سلمان يحافظ على إرث يعود لـ 13 قرنًا بتجديد مسجد المسقي في أبها
المركز الوطني للعمليات الأمنية يتلقى 2,682,221 اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911
وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
طالب فيصل أبو ثنين، نجم الهلال والمنتخب السعودي السابق، الاتحاد السعودي لكرة القدم بإلغاء وجود الـ7 أجانب لدى الأندية السعودية، والسماح فقط بالإبقاء على 4 محترفين وهم المشاركون في قوائم الأندية السعودية على المستوى الآسيوي.
وفي تصريحات صحافية كشف فيصل أبو ثنين عن سبب طلبه بتقليص عدد الأجانب من 7 إلى 4، قائلًا بأن كل الأندية تعتمد على الأجانب سواء كانوا مهاجمين أو حُراس مرمى؛ مما أدى إلى قلة المواهب بين اللاعبين السعوديين.
وأشار أبو ثنين إلى أنه لا يؤيد إلغاء مسابقة دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، مضيفًا بأنه يجب استكمال المسابقة بعد انتهاء أزمة فيروس كورونا.
ومع توقف النشاط الرياضي ومباريات دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، ليست الأزمة الاقتصادية هي ما تواجهه الأندية وحسب، ولكن مسألة تقليص عدد اللاعبين الأجانب أصبح أمرًا واقعًا وليس اقتراحًا.
وإذا تم إصدار قرار تقليص اللاعبين الأجانب من 7 إلى 4 أو ربما 3 لاعبين، فهذا يعني أن الأندية ستكون مضطرة لإنهاء عقود 3 لاعبين أجانب.
وكانت معظم الأندية تعاقدت مع اللاعبين الأجانب على أنه في حال أنهى النادي عقد اللاعب من طرفه دون تدخل اللاعب، فهذا يعني أن النادي منوط به دفع كامل الرواتب حتى نهاية عقد اللاعب في ميعاده الأصلي وهو ما يُمثل عبئًا ماليًّا كبيرًا على الأندية.
والعبء المالي سيزداد على الأندية، خاصة أن دعم وزارة الرياضة سيتراجع توفيرًا للنفقات المالية بسبب جائحة فيروس كورونا.
وذكر برنامج “الدوري مع وليد” أن تعليق المباريات والنشاط الرياضي يُهدد 50% من رؤساء أندية دوري المحترفين، حيث قد يضطرون للرحيل وترك كرسي الرئاسة في أنديتهم؛ بسبب تراجع الدعم المُقرر لهذه الأندية.