التحنيط.. وسيلة علمية لتوثيق التنوع الأحيائي ودعم البحث والتعليم
إحباط محاولة تهريب أكثر من 42 كيلو شبو مُخبأة في خزان وقود بمنفذ جديدة عرعر
لوحة نادرة تجمع سور القرآن الكريم كاملة داخل رسم للحرم المكي في متحف البحر الأحمر
ضبط 3 مخالفين للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية
إيران تدعو مواطنيها إلى خفض استهلاك الكهرباء بعد الضربات الأمريكية
خطيب المسجد النبوي: تجنبوا جعل الطلاق وسيلة للحلف أو التهديد
خطيب المسجد الحرام: العلم بأسماء الله وصفاته من أشرف العلوم وأعظمها
طيران ناس يحتفي بالشاعر مسافر ويستذكر أبياته الخالدة عن أبها
أتربة مثارة على منطقة نجران حتى السابعة مساء
قوة دفاع البحرين: اعتراض وتدمير عددًا من الاعتداءات الجوية الإيرانية
على الرغم من استمرار تسجيل إصابات يومية بفيروس كورونا في البلاد، تتجه إيران إلى إعادة فتح الأضرحة في مدن مشهد وقم وشيراز، بحسب ما أشارت تقارير محلية، وذلك بعد أيام من رفع الإغلاق الجزئي.
ووسط الانتقادات المتزايدة لرفع الإغلاق وعدم الشفافية في أرقام ضحايا الوباء، دافع وزير الصحة الإيراني سعيد نمكي عن أدائه في أزمة “كوفيد 19” الناتج عن تفشي فيروس كورونا، معتبرًا أن أسلوب الحكومة الإيرانية “فريد من نوعه” في العالم.
كما اعتبر في تصريحات، مساء أمس الجمعة، أن أداء وزارة الصحة في مكافحة الوباء يعتمد بالكامل على “الأساليب العلمية”.
هذا في حين تتعرض السلطات لانتقادات شديدة من قبل نواب وسياسيين، وخبراء حول طريقة تعاملها مع تفشي الفيروس، حيث يعتقد الكثيرون أن الحكومة علمت بوصول الفيروس إلى إيران لكنها انتظرت أسابيع للإعلان عن المرض، كما امتنعت عن عزل مدينة قم الدينية، مركز تفشي المرض.
وكان المساعد الخاص السابق للرئيس الإيراني للشؤون الاقتصادية، مسعود نيلي، انتقد نمكي وفريقه بسبب قراراتهم المتسرعة، وذلك في مقال بصحيفة “دنياي اقتصاد (عالم الاقتصاد)” الخميس الماضي، وهاجم المقر الوطني لمكافحة فيروس كورونا لتسرعه في إعادة فتح المحافظات التي لا تزال مدرجة ضمن قائمة الإنذارات الحمراء للبلاد. وقال نيلي: إنه على الرغم من أن أكثر من نصف سكان البلاد يعيشون في تلك المحافظات، قررت وزارة الصحة “إعادة الأمور إلى طبيعتها”.