وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ60 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
بيان سعودي إيطالي.. رفض تهجير الفلسطينيين ودعوة لوقف فوري للحرب في غزة
صورة اليوم الفلكية لسماء العُلا
سعود الطبية تبدأ إجراء عمليات استبدال المفاصل بالروبوت
ضبط 2275 مركبة مخالفة متوقفة في أماكن ذوي الإعاقة
واتساب يطلق ميزة مهمة بالذكاء الاصطناعي
مباحثات سعودية – أمريكية لتعزيز الشراكات الإستراتيجية في قطاع التصنيع المتقدم
سلمان للإغاثة يوزّع 314 سلة غذائية في ريف دمشق
حريق في محال تجارية بالرياض ولا إصابات
سالم الدوسري.. نجم الكرة السعودية وأيقونة الجماهير
أعلنت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية، اعتبار إقامة الوافدين، سواءً كانوا متواجدين داخل الدولة أو خارجها سارية المفعول حتى نهاية ديسمبر، متى صادف تاريخ انتهائها بعد الأول من مارس 2020، واعتبار جميع بطاقات الهوية المنتهية في الأول من مارس لهذا العام سارية المفعول حتى نهاية ديسمبر المقبل.
فيما أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، عن قيامها بإجراء 23 ألفًا و380 فحصًا جديدًا للكشف عن الإصابات بفيروس كورونا، وتماثل 172 حالة جديدة للشفاء حيث تعافوا تمامًا من أعراض المرض بعد تلقيهم الرعاية الصحية اللازمة منذ دخولهم المستشفى، ليبلغ بذلك عدد حالات الشفاء حتى الآن 852 حالة.
فيما تم الإعلان عن 3 حالات وفاة جديدة ليصل عدد حالات الوفاة بسبب فيروس كورونا 25 حالة وفاة.
جاء ذلك خلال الإحاطة الدورية الرابعة عشرة، لحكومة الإمارات للتعريف بآخر المستجدات المتعلقة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد 19”.
وتفصيلًا أكدت المتحدث الرسمي عن قطاع الصحة بالدولة، الدكتورة فريدة الحوسني، خلال الإحاطة الإعلامية، أن البرنامج الوطني للفحص المنزلي لأصحاب الهمم يستكمل الجهود الاحترازية الوطنية لتعزيز السلامة والصحة العامة في المجتمع، وهو مساند لجهود مراكز المسح من المركبة للكشف عن الفيروس ومراكز الفحص المعتمدة على مستوى الدولة.
وقالت: “نستهدف من خلال البرنامج الوطني للفحص المنزلي لأصحاب الهمم فئة غالية علينا، وهم إخواننا وأخواتنا من أصحاب الهمم غير القادرين على الوصول بسهولة إلى مراكز الفحص، خاصة من لا يستطيع الحركة بشكل طبيعي، أو من غير القادرين على التعبير، أو يعانون من صعوبة التواصل مع الآخرين.
وأشارت إلى أن تداول وسائل التواصل الاجتماعي، لتواريخ ارتفاع وانخفاض منحنى الإصابات بفيروس كورونا والوصول لمرحلة الذروة، لا يوجد دليل علمي عليه، حيث لا يوجد ما يسمى بالمنحنى الوبائي، والذي نقصد فيه طبيًا ارتفاع عدد حالات الإصابة بالمرض ووصولها إلى الذروة، ليأتي بعدها انخفاض المنحنى، ولا يمكن تأكيد تاريخ محدد للوصول إلى الذروة.
وأضافت: “أثبتت العديد من هذه الدراسات أن الممارسات المجتمعية للحد من انتشار الفيروس مثل التباعد الجسدي وتقليل التجمعات تساهم بشكل كبير في تأخير الانتشار، وخفض عدد الحالات، وبالتالي كسر حدة الارتفاع، والحد من الارتفاع في الحالات خلال فترة زمنية قصيرة”.
ونصحت الحوسني، الأفراد بارتداء القفازات عند الخروج من المنزل واستبدالها باستمرار عند الانتقال من مكان لآخر، وتجنب لمس المتعلقات الشخصية عند لبس القفازات، خاصةً التي يتكرر استخدامها مثل الهاتف، وغسل اليدين جيدًا بالماء والصابون بعد التخلص من القفازات، وتكرار هذا الإجراء في كل مكان، وبصورة مستمرة كطريقة آمنة وأفضل من لبس القفازات.