أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
إخلاء طبي لمواطنة في حالة حرجة من القاهرة إلى السعودية
مايكروسوفت تطلق أول نماذج الذكاء الاصطناعي المطورة داخليًا
ما الطائر الوحيد الذي يستوطن السعودية دون غيرها؟
جثة في حقيبة بألمانيا تثير الذعر
القبض على مخَالِفَيْن لتهريبهما 132 كيلو قات في عسير
إحباط محاولتي تهريب أكثر من 300 ألف حبة كبتاجون مخبأة في مركبتين
خطيب المسجد الحرام موصيًا الطلاب والمعلمين: التعليم رسالة عظيمة فاستشعروا قيمته
زوجة النجم بروس ويليس تتخذ القرار الأصعب!
رصد عدد من البقع الشمسية في سماء عرعر
أكدت منظمة الصحة العالمية، اليوم السبت، أن أجساد الموتى لا تنقل عدوى “كوفيد-19″ بوجه عام، ومع ذلك، تنصح العاملين الصحيين وموظفي المشرحة والقائمين على عملية الدفن، والمسؤولين عن التعامل المباشر مع الجثامين باتخاذ التدابير اللازمة قبل الدفن واتباع إرشادات المنظمة بشأن الوقاية من العدوى ومكافحتها في الإدارة السليمة لجثث الموتى في سياق جائحة فيروس كورونا.
وأوضحت المنظمة أنه يجب على العاملين الذين يقومون بمهام تغسيل الموتى وتمشيط الشعر وتقليم الأظافر والحلاقة ارتداء معدات الوقاية الشخصية المناسبة، مثل القفازات والعباءات ذات الاستعمال الواحد، المانعة للماء والكمامات الطبية وواقيات العينين وفقًا للاحتياطات القياسية.
من جانبه أوضح لـ”المواطن” استشاري الطب الوقائي الدكتور خالد عبده، أن هناك آلية صحية وضعتها وزارة الصحة للتعامل مع المتوفين بكورونا المستجد، إذ سبق أن أوضحت الصحة على لسان المتحدث الرسمي أن الأنظمة والتعليمات للتعامل مع الجثمان أولًا بلا شك إكرامه من لحظة وفاته حتى دفنه، هذا أمر يتم الالتزام به في كافة المراحل، وعن كيفية التغسيل يقوم مدربون ومختصون سواء كانوا صحيين أو غيرهم ممن هم يعتبرون مؤهلين للقيام بعملية التغسيل، ولكن مدربين عليها يقومون بالتغسيل بلباس واقٍ معين وفق الضوابط المعتمدة.
وذكر أن “هدف التغسيل هو أن أي سوائل تكون موجودة على الجسم وقد تكون فرصة من أن تنتقل منها العدوى يتم تغسيلها بالشكل المناسب والملائم، وأيضًا وضع كل ما يتبقى من بعد عملية التغسيل بطريقة آمنة في طرق التخلص المناسبة منها”.
كما أكد أن “الجثمان بعد ذلك وبعد تغسيله وبعد تكفينه لا يوجد بطبيعة الحال أي حركة تنفسية أو أي سوائل قابلة للانتقال منها العدوى بالتالي يكون التعامل مع الجثمان بعد إنهاء كل هذه الإجراءات مأمونًا”.
وخلص الدكتور عبده إلى القول: إن هذه الحقائق توضح أن انتقال الفيروس من الجثث غير وارد؛ لعدم وجود أي وسيلة انتقالية، ولكن الأهم أيضًا هو التخلص من كل الأدوات المستخدمة في الغسل بطريقة آمنة؛ لتجنب أي احتمالية لوجود الفيروس في أي أسطح.