تعليم حائل: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غداً
ولي العهد يستقبل رئيس وزراء باكستان
ركيزة للأمن والازدهار.. زيارة رئيس وزراء باكستان تفتح آفاقاً أوسع للشراكة بين الرياض وإسلام آباد
لقطات لهطول أمطار الخير على تبوك
تخريج الدفعة الـ 55 لطلاب وطالبات جامعة الملك عبدالعزيز
سلمان للإغاثة يوزع 24,750 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
جامعة القصيم: الدراسة عن بعد.. غدًا
1.5 مليون رحلة شاحنة عبرت شبكة طرق المملكة خلال الربع الأول 2026
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع بالمنطقة مع وزير خارجية روسيا
الدولار يتجه لتحقيق أول مكسب في 8 جلسات
أعلنت منظمة الصحة العالمية عن إستراتيجيتها للاستجابة لفيروس كورونا (كوفيد ١٩) في المرحلة القادمة ومساعدة جميع الدول على التحكم في الوباء من خلال إبطاء انتقال العدوى وتقليل نسبة الوفيات.
وتتمثل الأهداف الإستراتيجية في تعبئة جميع القطاعات والمجتمعات والمشاركة متعددة القطاعات في منع انتشار العدوى، والتحكم في الحالات وعزلها بسرعة ورعايتها وتتبع المخالطين وعزلهم، واتخاذ إجراءات التباعد الجسدي للسكان وفرض القيود المناسبة علي السفر المحلي والدولي وكذلك خفض معدلات الوفيات من خلال توفير الرعاية السريرية.
وحول عودة المرض من جديد شددت المنظمة على ضرورة التحكم في المرض بشكل مستدام لحين تطوير لقاح وعلاج أمن وفعال ضد الفيروس.
وتتضمن إستراتيجية المرحلة القادمة ضرورة حدوث نقلة كبيرة في استجابة المجتمع الدولي للوباء، لدعم البلدان في التخطيط والتمويل وتنفيذ الاستجابة، عبر توفير المعلومات الموثوقة حول تطور الوباء، ووصول الإمدادات الأساسية والأدوية والمعدات، ووصول القوى العاملة الصحية الطارئة والفرق الطبية واللقاحات والعلاجات والتشخيصات، والمساعدة المالية اللازمة للتدابير الاجتماعية والاقتصادية التكميلية، مع التركيز على الدول الأكثر عرضة للخطر.
وستواصل منظمة الصحة العالمية عملية المراقبة العالمية الشاملة والمستمرة للوباء، والتحليل الوبائي وتقييم المخاطر وجمع المعلومات من جميع البلدان والأقاليم وتقديم تقرير يومي عن الحالة.
وأشارت المنظمة إلى تحديات تواجه المراقبة العالمية بسبب عدم وجود بنية بيانات عالمية تسهل المشاركة السريعة للبيانات، وعدم وجود آلية منسقة للإبلاغ عن البيانات المصنفة وهي أمر ضروري لفهم السمات الوبائية الخاصة بالعمر والجنس، داعية إلى إنشاء بنية بيانات عالمية جديدة للصحة العامة.
وقد قامت المنظمة بالفعل بوضع أساس هذه البنية وإنشاء منصة البيانات الوبائية.
وستنسق المنظمة لضمان استمرار سلاسل الإمدادات من السلع الطبية في ظل توقف الطيران التجاري، وضمان عمل السلاسل على الأولويات الصحية الإستراتيجية والتكتيكية، وتحديد فجوات الإمدادات وسدها في الوقت المناسب، ويتم ذلك في ٤ مراكز شنغهاي ودبي وأطلانطا ولييج البلجيكية.
كما تواصل المنظمة تفعيل شبكة الخبرات التقنية للعاملين الصحيين ونشر الإرشادات، وتقديم الدعم بتقني للدول، والتنسيق لتسريع البحث العلمي وتقاسم المعلومات للتوصل السريع إلى لقاح أو علاج ضد الفيروس.